الثلاثاء، 20 يونيو 2017

القتلُ ليس حلاً،،

القتلُ ليس حلاً،،
فتاوى ظلامية استباحت دماءنا ورخَّصتها، استخدمت الدينَ لخدمتها، اقتطعوا آيات القرآن وفسَّروها على هواهم، واستشهدوا بأحاديثَ غير مسندةٍ وضعيفة، وبرَّروا  بها القتل، أحلَّوا الحرامَ وحرَّموا الحلالَ واستسهلوا القتل، واعتبروه حلاً لكُلِّ شيئ ورادعاً للآخرين، وأوقفوا التفكير واستخدموا القوَّة، خرَّبوا مدننا وأرجعوا بلداننا قروناً إلى الوراء، نشروا التخلفَ وبحثوا عن ثاراتٍ من مئاتِ السنيين، لا فرق بين من ارتدى عمامةً سوداءَ أو بيضاء،   كُلُّ عمامةٍ تُبيحُ القتلَ لا تُمثِّلُ الإسلام، كُلُّ عمامةٍ تستبدلُ سماحةَ الإسلام بالقتل هي لا تُمثِّلُ الإسلام، أليس من حقنا اليومَ كمسلمينَ وكعرب أن نقفَ ونتساءل من هؤلاء الرجال؟ ومن وراءَ تلك الفتاوى؟ ولمصلحةِ من ما يجري لنا اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

حيِّ الشهداء في مدينةِ الفلّوجة مساحته واسعةٌ وعددُ سُكّانه كبير، وهو آخرُ حيٍّ تمَّ افتتاحه، وهذا كان خطأ الجهاتِ الأمنيةِ والحكومةِ المحليَّة لأنَّه كان يجبُ أن يتمَّ تأمنيه قبل مركز المدينة، فهو يقعُ بأطرافها، وهو أكثرُ الأحياء تضرُّراً بالعملياتِ العسكرية، بالإضافةِ سُكَّانُ حيِّ الشهداء يُمثِّلونَ الأيدي العاملة للفلوجة، وأكثرُهم من سُكَّان المُخيّمات، والآن حتى بعد أن تمَّ افتتاحه وعودةِ أهله لا زالَ بلا ماء، ويقومونَ بشراءِ الماءِ بواسطة السيَّارات الحوضية، وبلا كهرباء، ويعانون من كثرةِ الأفاعي بسببِ وجودِ أنقاضٍ كثيرةٍ لم يتم تنظيفها، الحيُّ مهملٌ لأنَّه بعيدٌ عن الأنظار وليس فيه مؤسسات حكومية، ولا بيوت مسؤولين، وهذه دعوةٌ إلى كُلِّ مسؤولٍ ومهتمٍ بالفلّوجة للإهتمامِ بحيِّ الشهداء، وإيجادِ حلولٍ لأزمةِ الكهرباءِ في هذا الصيف الحار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق