المتابعُ للإعلانات على القنواتِ المصرية سيجدُ تناقضاً لا مثيل له، ولا يحدثُ إلا في مصر، بينما هناك فنَّانونَ يُعلنونَ عن أكبرِ وأجملِ وأغلى المُجمَّعات السكنية، هناك فنّانونَ يُعلنونَ عن جمع التّبرعات لإيصال الماءِ الصالحِ للشرب لعوائلَ مصرية تحت خطِّ الفقر وخارجَ الزمن، وهكذا يعيشُ الشعب المصري، إمَّا طبقةً غنيةً ومترفة، أو طبقةً معدومةً وتحت خطِّ الفقر، يعني اختفاءَ الطبقة المتوسطة وهذا يُشكِّلُ خطراً على مستقبلِ مصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق