مع قرب الإنتخابات بدأت الجيوشُ الإلكترونيةُ بالتهديدِ والوعيد جهاراً نهاراً لكُلِّ من يكتبُ ضدَّ سياسي، أو حزب. وهؤلاء جيوشٌ تتقاضى رواتبَ نظيرَ دفاعهم. وبدوره السياسي أو الحزب يُوفِّرُ لهم الحماية. العراقُ هو الوحيدُ الذي لا يمتلكُ جيشاً ألكترونياً يُدافعُ عنه، ومن يُدافعُ عن العراق، هو الوحيدُ الذي لا يقبضُ ثمنَ دفاعه، بل يتعرَّضُ للتهديدِ والوعيدِ من السياسيينَ والأحزاب. هذه المرَّةُ تصاعدت وتيرةُ التهديدات، لأنَّ الساحةَ خلت لهم في مُدننا، وعادوا أقوى من الأوَّل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
أسبابُ عدمِ فتحِ الحيِّ الصناعي، ليست سياسيةٌ فقط. الهدفُ منها إذلالُ الفلُّوجة وإيقافِ الحياةِ بها، وأسبابٌ أخرى، منها أنَّ المليشيات عندما دخلت الفلّوجة قامت بتفكيكِ الكثيرِ من المعاملِ وسرقتها، ومازال الحيُّ الصناعي يُشكِّلُ غنائمَ لهم، يسرقونَ منه كُلَّ يوم. فهو يحتوي على مُعدَّات للسيارات وللمعامل، ومُعدَّاتٌ أخرى تُقدَّرُ بالمليارات. وهذه ثروةٌ لأهل الفلّوجة تُشكِّلُ مطمعاً لهؤلاء، وعلى الجميع اليوم الوقوفَ وقفةً جادَّةً لفتحِ الحيِّ الصناعي، لإيقافِ سرقته وتشغيلِ الأيدي العاملة لأهل الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
أسبابُ عدمِ فتحِ الحيِّ الصناعي، ليست سياسيةٌ فقط. الهدفُ منها إذلالُ الفلُّوجة وإيقافِ الحياةِ بها، وأسبابٌ أخرى، منها أنَّ المليشيات عندما دخلت الفلّوجة قامت بتفكيكِ الكثيرِ من المعاملِ وسرقتها، ومازال الحيُّ الصناعي يُشكِّلُ غنائمَ لهم، يسرقونَ منه كُلَّ يوم. فهو يحتوي على مُعدَّات للسيارات وللمعامل، ومُعدَّاتٌ أخرى تُقدَّرُ بالمليارات. وهذه ثروةٌ لأهل الفلّوجة تُشكِّلُ مطمعاً لهؤلاء، وعلى الجميع اليوم الوقوفَ وقفةً جادَّةً لفتحِ الحيِّ الصناعي، لإيقافِ سرقته وتشغيلِ الأيدي العاملة لأهل الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق