الحيُّ الصناعي في الفلّوجة يحتوي على معاملَ ومصانعَ لكثيرٍ من المواد، ويحتوي على محلات لتصليحِ السيارات، ويحتوي على كراجات، ويُوفِّرُ فرصَ عملٍ لآلافٍ من أهالي الفلوجة، بالإضافةِ هو مكانٌ لاستثمارِ وإدخالِ رؤوسَ أموالٍ للفلوجة، وتحريكِ الوضع الإقتصادي بها. ويُطالبُ أهالي الفلّوجة وخصوصاً العاطلينَ عن العمل، بفتحِ الحيِّ الصناعي. فعلى الحكومةِ المحليةِ التي أخذت على عاتقها إدارةَ الفلّوجة، السعيَ لفتحِ الحيِّ الصناعي. لأن أصبح ضرورةً مُلحَّة للفلّوجة، وعلى رجالِ الدين الذين ذهبوا للعبادي وحسين الصدر للدفاع عن الهميم، وغلقِ ملفِّ الفساد المُتَّهم به، أن يذهبوا للتوسطِ لفتحِ الحيِّ الصناعي. ألا يستحقُّ فقراءَ الفلّوجة والعاطلينَ عن العملِ وقفةً من رجالِ الدين والسياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق