قبل أيام وبعد مناشداتٍ كثيرةٍ من أهالي الفلّوجة العاطلين عن العمل، قام سلمان الجميلي فجأةً بفتحِ الحيِّ الصناعي وقصَّ شريطَ الإفتتاح، ورغم أنَّ الحيَّ الصناعي الذي يحوي ثروةً كبيرةً من معاملٍ ومُعدّات، كان حيٌّ منكوبٌ ومنهوب. فقد تمَّ سرقةَ الكثير من محتوياته، من قِبلِ المليشيات. إلا أنَّه تمَّ قصّ الشريط والإفتتاح بشكلٍ يرقى إلى افتتاحِ المشاريعِ العالمية. وقبلَ أهلُ الفلّوجة بهذه الدعايةِ الإنتخابية. المُهم هو فتح الحيِّ الصناعي. إلا أنَّ الحيَّ الصناعي تمَّ إغلاقه في اليومِ التالي مباشرةً. فما هو سببُ غلقه؟ بل ما هو سببُ افتتاحه ليومٍ واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
………………….
عيسى الساير، إفتح الحيَّ الصناعي إن كنتَ حقاً قائمَ مقامِ الفلّوجة وعلى قدرِ المسؤولية. فالمناصبُ تكليفٌ وليس تشريفٌ فقط. والقائمُ مقام الذي لا يمتلكُ صلاحية فتحِ الحيِّ الصناعي في مدينته، ولا يجرؤ. عليه أن يتنحَّى ويتركها لمن يستطيع. فتحُ الحيِّ الصناعي لا يحتاجُ إلى قصِّ الشريط، يحتاجُ إلى رفعِ العوارض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
في نفسِ اليومِ التي أعلنت الشرطةُ العراقيةُ أنَّها ألقت القبضَ على "صابرين" المُتّهمةُ بقتلِ زوجها، رغم أنَّها ما زالت مُتهمةً ولم تُثبت إدانتها، وظهر رجالُ الشرطةِ وكأنَّهم أبطال وامتدحَ الكثيرونَ يقظةَ الشرطة العراقية لأنَّها ألقت القبضَ على امرأةٍ هي وأطفالها، هرب "ماجد النصراوي" ومن نفسِ المطار بمبلغ 94 مليون دولار، ونفسُ الشرطةِ التي اعتلقت "صابرين" أوصلت النصراوي إلى الطائرةِ وباركت له رحلته الميمونه. رغم أنَّ خبرَ الإختلاس أُعلنَ قبل سفره بأيام. فهل خانتهم يقظتهم؟ أم أنَّ أوامرَ بعدمِ اعتراض "ماجد النصراوي" قد صدرت من جهاتٍ عليا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
………………….
عيسى الساير، إفتح الحيَّ الصناعي إن كنتَ حقاً قائمَ مقامِ الفلّوجة وعلى قدرِ المسؤولية. فالمناصبُ تكليفٌ وليس تشريفٌ فقط. والقائمُ مقام الذي لا يمتلكُ صلاحية فتحِ الحيِّ الصناعي في مدينته، ولا يجرؤ. عليه أن يتنحَّى ويتركها لمن يستطيع. فتحُ الحيِّ الصناعي لا يحتاجُ إلى قصِّ الشريط، يحتاجُ إلى رفعِ العوارض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
في نفسِ اليومِ التي أعلنت الشرطةُ العراقيةُ أنَّها ألقت القبضَ على "صابرين" المُتّهمةُ بقتلِ زوجها، رغم أنَّها ما زالت مُتهمةً ولم تُثبت إدانتها، وظهر رجالُ الشرطةِ وكأنَّهم أبطال وامتدحَ الكثيرونَ يقظةَ الشرطة العراقية لأنَّها ألقت القبضَ على امرأةٍ هي وأطفالها، هرب "ماجد النصراوي" ومن نفسِ المطار بمبلغ 94 مليون دولار، ونفسُ الشرطةِ التي اعتلقت "صابرين" أوصلت النصراوي إلى الطائرةِ وباركت له رحلته الميمونه. رغم أنَّ خبرَ الإختلاس أُعلنَ قبل سفره بأيام. فهل خانتهم يقظتهم؟ أم أنَّ أوامرَ بعدمِ اعتراض "ماجد النصراوي" قد صدرت من جهاتٍ عليا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق