كُلُّ سياسيٍّ يسرقُ أموالَ العراق، يهربُ خارجَ العراق بواسطةِ جنسيته الأخرى التي تؤَّمنُ له الحماية. فهل هذه الدول التي منحتهم الجنسية أرسلتهم لسرقةِ العراق؟ وكُلُّ دولةٍ يحملُ جنسيتها قاتلٌ أو سارق وتوفِّرُ له الحماية، تُعتبرُ شريكاً بالجريمه. وعلى هذه الدول أن تُخيِّرَ العراقي بين جنسيتها والجنسيةُ العراقية، وأصبحَ من الضروري أن يكونَ هناك تشريعٌ يمنعُ مزدوجي الجنسية من مزاولةِ العملِ السياسي. ويجبُ على كُلِّ مواطنٍ يُزاولُ عملاً سياسيِّاً أن يخضعَ لقانونِ البلدِ الذي منحه المنصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق