الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

دعاةُ حقوقِ الإنسانِ في الغرب،

دعاةُ حقوقِ الإنسانِ في الغرب، الذين يُحمِّلوننا مسؤوليةَ ما يجري من حروبٍ في منطقتنا، أليس هم من يُنتجونَ الأسلحةِ ويبعونها لنا؟ تُرى لو توقّفت مصانعهم عن إنتاج الأسلحة، هل يُمكنُ للأسلحةِ البسيطةِ أن تقتلَ هذا الكمّ من الناس؟ هل يُمكنُ أن يغلقوا مصانعهم ألتي تُنتجُ الأسلحةَ ويُنتجوا مكانها أيِّ بضاعةٍ أخرى تخدمُ الإنسانَ ولا تقتله؟ أم أنَّ تجارةَ الأسلحةِ هي الأربح والأكثر رواجاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

لا تحاولُ أن تُخيَّطَ جرحاً ما زالَ ينزف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

نحن مازالنا نعتبرُ فلسطينَ قضيَّتنا، 
لكن للمقارنةِ أقول: أفزعهم اعتقالُ إسرائيل لطفلٍ فلسطيني، ولم يُفزعهم الأطفالُ العراقيينَ الذين قتلتهم المليشيات، ولا الأطفال الذين ماتوا تحت القصف، ولا الأطفال الذين ماتوا على المعبرِ من البردِ والجوع، أفزعهم جندي إسرائيلي يُوجِّه بندقيته إلى سيِّدة فلسطينية، ولم تُفزعهم بنادقُ المليشيات وهي تُطلقُ رصاصها على صدورِ نساءِ عراقيات. يُطالبونَ بفتحِ المعابرَ في فلسطين، وبالامسِ معبر بزيبز أُغلق بوجهِ النازحيينَ حتى مات النساءُ والأطفالُ بالصحراء.
هل دماؤنا أرخص؟ هل أطفالنا أرخص؟ هل نساؤنا أرخص؟ هل العراقُ أرخصُ من فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................


السياسيونَ العراقيونَ يتباكونَ كذباً على فلسطين، هل في فلسطينَ أناسٌ تعيشُ على النفايات؟ هل في فلسطين أناسٌ تُقتلُ على الإسم وعلى الهوية؟ هل في فلسطينَ أناسٌ تموتُ من الجوعِ والبردِ في الصحراء؟ هل في فلسطينَ مليشياتٌ تقتلُ خارج قانونهم؟ أم لهم جيشٌ واحد؟ لا تبكوا كذباً. على السياسي أن ينظرَ إلى العراقِ أولاً، بعد ذلك عندما يُصلح بلده ويبقى لديه الوقت، يذهبُ لإصلاحِ حالِ الغير، عليه أن يُدافعَ عن المواطنِ العراقي في العراق، ويطالبُ بحقوقه، وبعد ذلك يُطالبُ بحقِّ الفلسطينيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

هذه المرَّة سنقولها نحنُ وكُلُّ العرب، تحريرُ بغدادَ هو بدايةٌ لتحريرِ القدس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق