قبل يومين سمعتُ بوفاةِ آخر الأطفال الذين كانوا معنا في المشفى، وكانت صدمةٌ نفسيةٌ لي أرقدتني في الفراش، لأنَّني كنتُ أتمنّى لها الشفاء. كنتُ أرى بها صورةَ أبنتي، وصورةَ كُلِّ ألأطفال. الصدمةُ كانت أكبرُ من قدرتي على التّحمُّل. كانت هذه أخرُ طفلةٍ بالمجموعة، رحمَ الله فرح، التي لم ترى الفرح، وتحيةٌ لأمِّ فرح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق