إخواني أخواتي ،، أعتذرُ، لن أستطيعَ الردَّ على أكثرِ من 300 رسالة، من كانت له رسالةٌ مهمّةٌ تتعلّقُ بالوضعِ السياسي، أرجو أن يُعيدَ إرسالها، ومن كانت رسالته تهنئةٌ بالعامِ الجديد، أقولُ للجميع، كُلَّ عامٍ وأنتم بخير، والعراق وكُلُّ العالمِ بخير ؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
الفلوجةُ، من باعَ ومن اشترى، ومن دفعَ الثمن ؟؟؟ الفلوجةُ، من ربح ومن خسر ؟؟ من يزورُ الفلوجةَ اليوم، ويطّلعُ على الوضعِ المأساوي، وعددِ الشهداءِ والأيتام والأرامل، ونسبةِ الفقرِ العالية، وترى عينه الدمارَ الذي حلَّ بالفلوجة، ونسبةِ الخرابِ في الشوارعِ والمؤسسات ومنازلِ المواطنيين، ومن يُفكِّرُ كيف دخلت داعش واستولت على المدينةِ بدون إطلاقةِ واحدة، وكيف خرجت بنفسِ الطريقة، يعرفُ أنَّ الفلوجةَ قد تمَّ بيعها عبرَ سمسار ٍلا يملكها. وأنَّ أهلَ الفلوجة دفعوا ثمنَ هذه البيعةِ الخاسرةِ لهم، والرايحةِ للخونةِ والأعداء. وعندما يعرفُ أنَّ الوجوه التي خرجت بتظاهراتٍ واعتلت المنابرَ وهتفت ضدَّ الحكومة، هي نفسها التي تمسكُ زمامَ الأمور بالفلوجة، وإنَّ الأجهزةَ الأمنيةَ والضباط الذين سلّموا السلاحَ وهربوا من الفلوجة، هم اليومَ يقودونَ الفلوجةَ أمنياً، ويمارسونَ قوَّتهم وسطوتهم على المواطنِ الفلوجي. وبالأمس هربوا أمام داعش. وعندما يرى سياراتٍ مكتوباً على لوحاتها كافل زينب،، وكتائب الإمام علي، يُدركُ حجمَ المؤامرةِ ومن نفّذها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
الفلوجةُ، من باعَ ومن اشترى، ومن دفعَ الثمن ؟؟؟ الفلوجةُ، من ربح ومن خسر ؟؟ من يزورُ الفلوجةَ اليوم، ويطّلعُ على الوضعِ المأساوي، وعددِ الشهداءِ والأيتام والأرامل، ونسبةِ الفقرِ العالية، وترى عينه الدمارَ الذي حلَّ بالفلوجة، ونسبةِ الخرابِ في الشوارعِ والمؤسسات ومنازلِ المواطنيين، ومن يُفكِّرُ كيف دخلت داعش واستولت على المدينةِ بدون إطلاقةِ واحدة، وكيف خرجت بنفسِ الطريقة، يعرفُ أنَّ الفلوجةَ قد تمَّ بيعها عبرَ سمسار ٍلا يملكها. وأنَّ أهلَ الفلوجة دفعوا ثمنَ هذه البيعةِ الخاسرةِ لهم، والرايحةِ للخونةِ والأعداء. وعندما يعرفُ أنَّ الوجوه التي خرجت بتظاهراتٍ واعتلت المنابرَ وهتفت ضدَّ الحكومة، هي نفسها التي تمسكُ زمامَ الأمور بالفلوجة، وإنَّ الأجهزةَ الأمنيةَ والضباط الذين سلّموا السلاحَ وهربوا من الفلوجة، هم اليومَ يقودونَ الفلوجةَ أمنياً، ويمارسونَ قوَّتهم وسطوتهم على المواطنِ الفلوجي. وبالأمس هربوا أمام داعش. وعندما يرى سياراتٍ مكتوباً على لوحاتها كافل زينب،، وكتائب الإمام علي، يُدركُ حجمَ المؤامرةِ ومن نفّذها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق