الولدُ سرُّ أبيه،
نوابُ البرلمان العراقي يُقدِّمونَ أبناءهم على أنَّهم خلفاءَ لهم، ويحضرونَ الإجتماعات ويطّلعونَ على مشاكلِ الناس قبل الإنتخابات، والنائبُ لا يحضر، لأنَّه مشغولٌ بصفقاتٍ أهم من مشاكل الناس، فيُرسلُ أحدَ أطفاله لتمثيله بالمؤتمرات، كما حدث في مؤتمرٍ بمكتبِ طلال الزوبعي. إذ حضر إبنه المراهق الإجتماع بالنيابةِ عن أبيه. ولا نعرفُ ما هي الصفةُ القانونية لهم،متى يفهم النواب أنَّ عضويةَ البرلمان ليست وراثة، ولا مشيخة. الشيخ يمكنُ أن ينوبَ إبنه عنه، باعتبار أنَّ الإبنَ شيخُ المستقبل، أمّا البرلماني فهو بالإنتخاب، إلا إذا كان البرلماني واثقٌ من نفسه بأنَّه لن يتركَ البرلمان إلا عندما يذهبُ للقبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
الحكومةُالإيرانيةُ تقولُ إنَّ الفوضى في إيران من تدبيرِ قوىً خارجية. وأنتم كنتم قوى خارجية، وكنتم سببَ الفوضى والدمار والقتل في العراق وسوريا ولبنان واليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
إالى كُلِّ السياسيين،
أذكرونا قبل الإنتخابات نذكركم بالإنتخابات.
حِمى الإنتخابات تتصاعدُ والنوابُ يتجوّلونَ في مدن العراق، وكُلُّ واحدٍ يزورُ مسقطَ رأسه وعشيرته. بينما ثلاث سنوات من النزوحِ والتّشريد، لم نرى نائباً زار مُخيَّماً أو مدينة. إنَّها دعايةٌ إنتخابيةٌ رخيصة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
إلى ملالي إيران
بضاعتكم رُدَّتت إليكم، شعارُ تصدير الثورة الذي تبنَّاه حُكَّامُ طهران منذ أوَّلِ يومٍ للوصولِ للحكم، وهو في الحقيقيةِ شعار تصديرِ الإرهاب للوطن العربي. اليومَ يجري استعاملة داخلياً. الثورةُ التي دعت لها إيران مراراً وتكرراً على الحكوماتِ العربية، بحجَّةِ الجوعِ والفقر. اليومَ جاع الشعبُ الإيراني فثار على حكمكم، فلماذا الثورةُ على غيركم إيمان، والثورةُ عليكم رجسٌ من عملِ الشيطان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
نوابُ البرلمان العراقي يُقدِّمونَ أبناءهم على أنَّهم خلفاءَ لهم، ويحضرونَ الإجتماعات ويطّلعونَ على مشاكلِ الناس قبل الإنتخابات، والنائبُ لا يحضر، لأنَّه مشغولٌ بصفقاتٍ أهم من مشاكل الناس، فيُرسلُ أحدَ أطفاله لتمثيله بالمؤتمرات، كما حدث في مؤتمرٍ بمكتبِ طلال الزوبعي. إذ حضر إبنه المراهق الإجتماع بالنيابةِ عن أبيه. ولا نعرفُ ما هي الصفةُ القانونية لهم،متى يفهم النواب أنَّ عضويةَ البرلمان ليست وراثة، ولا مشيخة. الشيخ يمكنُ أن ينوبَ إبنه عنه، باعتبار أنَّ الإبنَ شيخُ المستقبل، أمّا البرلماني فهو بالإنتخاب، إلا إذا كان البرلماني واثقٌ من نفسه بأنَّه لن يتركَ البرلمان إلا عندما يذهبُ للقبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
الحكومةُالإيرانيةُ تقولُ إنَّ الفوضى في إيران من تدبيرِ قوىً خارجية. وأنتم كنتم قوى خارجية، وكنتم سببَ الفوضى والدمار والقتل في العراق وسوريا ولبنان واليمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
إالى كُلِّ السياسيين،
أذكرونا قبل الإنتخابات نذكركم بالإنتخابات.
حِمى الإنتخابات تتصاعدُ والنوابُ يتجوّلونَ في مدن العراق، وكُلُّ واحدٍ يزورُ مسقطَ رأسه وعشيرته. بينما ثلاث سنوات من النزوحِ والتّشريد، لم نرى نائباً زار مُخيَّماً أو مدينة. إنَّها دعايةٌ إنتخابيةٌ رخيصة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
إلى ملالي إيران
بضاعتكم رُدَّتت إليكم، شعارُ تصدير الثورة الذي تبنَّاه حُكَّامُ طهران منذ أوَّلِ يومٍ للوصولِ للحكم، وهو في الحقيقيةِ شعار تصديرِ الإرهاب للوطن العربي. اليومَ يجري استعاملة داخلياً. الثورةُ التي دعت لها إيران مراراً وتكرراً على الحكوماتِ العربية، بحجَّةِ الجوعِ والفقر. اليومَ جاع الشعبُ الإيراني فثار على حكمكم، فلماذا الثورةُ على غيركم إيمان، والثورةُ عليكم رجسٌ من عملِ الشيطان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق