سوءُ الظنِ من حسنِ الفِطن، والشكُّ ليس مرض قلوب في عالمِ الفيس بوك، عالم الأسماءِ المستعارة، والصفحات الوهمية، لكن نعم قلوبنا مريضة، وأرواحنا مُتعبة، من غادرَ العراق أيام الخير، ولم يعش ما عشناه، ولم يتحمَّل ما تحمَّلناه، لا يُمكن أن يعرفَ ماذا يعني أن تموتَ ألفَ مرَّةٍ وأنت على قيدِ الحياة، ولم تُجرِّب أخي أن يختطفوا إبنكَ وتبقى معلَّقاً بين الموتِ والحياة، في زمنٍ تُسمّونه الديمقراطية. لم تجرِّب أن تموتَ إبنتكَ بسببِ الحصار وعدم توفُّر العلاج، وتَدفنُ معها نفسكَ في قبرها وأنت حيّْ ،الموتُ يا أخي في العراق خبزٌ يتقاسموه العراقيونَ كُلَّ يوم، ويُوزَّعُ عليهم مجاناً. فرقٌ كبيرٌ بين من يسعى لكُرسي، وبين من يسعى لإنقاذ شعبٍ كاملٍ من تحت هذا الكرسي. نعم قلوبنا مريضةٌ وأرواحنا متعبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق