الأحد، 4 مارس 2018

حريمُ البرلمان،،

حريمُ البرلمان،،
 المرأةُ العراقية لا يوجدُ من يُمثِّلها بالبرلمان، هذا شيئٌ مفروغٌ منه، لكن الأخطر أن تُستغلَّ الكوتا النسائية وتصعدُ نسوةٌ للبرلمانِ (حرامٌ بهنَّ حتى نونُ النسوة) على أساس أنَّها تُمثِّلُ المرأةَ، ثم تقومُ بالدفاعِ عن رئيسِ القائمة التي تُرشِّحها، هذه تدافعُ عن المالكي، وتلكَ عن الحكيم، وأُخرى عن الصدر، وتنسى قضيَّتها الأساسية المرأة. ولم يتبنَّى البرلمانُ أيِّ مشروعٍ منذُ 2003 يخدمُ المرأةَ وقضيّتها. بل أنَّ هناك مشاريعُ هدمٍ للأُسرةِ وللمرأة. طرحها البرلمانُ، ومنها منحِ الرجل المال ليتزوَّج أرملة، وزواجُ القاصرات، ولم تتصدّى لهذا حتى البرلمانيات المنتميات إلى تيَّاراتٍ مدنية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

حريمُ البرلمان،،
لا تُوجدُ برلمانيةٌ تطرحُ قضيَّةً تخصُّ المرأة. البرلمانيةُ تطرحُ إما قضيةً تخصُّ طائفتها، أو قوميتها. مثلاً النائبة "فيان الدخيل" التي وقفت ودافعت عن المرأةِ الأيزيدية، وهذا أحيَّها فيه. لكن كان يُفترضُ بها أن تتبنَّى لو مشروعَ قرارٍ واحدٍ يخدمُ المرأةَ العراقيةَ ككُل، وتطرحه بقوَّةٍ للعالم. مثل ما تبنَّت مشروعَ الفتاةِ الأيزيدية التي زارت كثيراً من الدولِ والمنظماتِ الدولية. بل أنَّ النائبة لم تتصدَّى لقانونِ زواج القاصرات، الذي يُشبهُ ما قامت به داعش، بل هو أشدُّ وأمرُّ، لأنَّه سيكونُ وفقَ القانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق