استرسلَ كثيراً وهو يكتبُ عن معارضته للنظام، وعن جهاده وكيف كان هو ورفاقه يُفجِّرونَ في مناطقِ بغداد، وكيف كان لا يشترك بالخدمةِ الإلزامية، وكيف انضمَّ إلى حزبِ الدعوةِ المجاهد، وعن انتفاضتهم الشعبانية، وكيف حاربوا المسؤولينَ وحرقوا دوائرَ النظام، وعن معاناته في مُخيَّم رفحاء، ثم معاناته في أوروبا كلاجئ، وبعدها انتقل إلى استراليا قبل أن يعودَ مع الجيشِ المُحرِّر في العام 2003. فقلتُ أكملتَ الحديث؟ قال نعم، قلتُ له بعد أن أكملتَ الحديثَ عن الخيانة. دعني أُحدَّثك الآن عن الوطن، وكيف يدفعُ الإنسانُ حياته بلا ثمن. عفواً الثمنُ هو الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق