الاثنين، 16 أبريل 2018

عفواً الثمنُ هو الوطن

استرسلَ كثيراً وهو يكتبُ عن معارضته للنظام، وعن جهاده وكيف كان هو ورفاقه يُفجِّرونَ في مناطقِ بغداد، وكيف كان لا يشترك بالخدمةِ الإلزامية، وكيف انضمَّ إلى حزبِ الدعوةِ المجاهد، وعن انتفاضتهم الشعبانية، وكيف حاربوا المسؤولينَ وحرقوا دوائرَ النظام، وعن معاناته في مُخيَّم رفحاء، ثم معاناته في أوروبا كلاجئ، وبعدها انتقل إلى استراليا قبل أن يعودَ مع الجيشِ المُحرِّر في العام 2003. فقلتُ أكملتَ الحديث؟ قال نعم، قلتُ له بعد أن أكملتَ الحديثَ عن الخيانة. دعني أُحدَّثك الآن عن الوطن، وكيف يدفعُ الإنسانُ حياته بلا ثمن. عفواً الثمنُ هو الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق