فرنسا تقولُ سنكرِّرُ الضربةَ إذا تجاوزٓ بشار الخطووطَ الحمراء، ما هي الخطوطُ الحمراء بالنسبةِ لكم؟ هل قتلُ كُلَّ هذه الآلاف وتشريد الملايينَ من السوريين، وتدميرِ المدن، خطوطٌ غير حمراء، ماهي الخطوطُ الحمراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
المرشحونَ قبلَ الإنتخاباتِ ملائكة، تنقصهم الأجنحة. وبعد الإنتخاباتِ شياطيينَ يعصونَ الله، ويغوونَ عباده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
ما يُثيرُ السّخرية، أنَّ وزيرةَ الدفاع الفرنسية تقولُ لقد أعلمنا روسيا قبلَ توجيهِ الضربةِ لسوريا. بينما لم يتم إعلام أيِّ دولةٍ عربيةٍ بما فيها الدولُ المتحالفةُ مع أمريكا. وهذه رسالةٌ للعربِ تقولُ لهم أنتم لا قيمةَ لكم مهما بلغت أموالكم، ومهما بلغَ ولاؤكم لنا، إنَّها لعبةُ الكبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
الغربُ يُحاسبُ القاتلَ على سلاحِ الجريمة، ولا يُحاسبه على عددِ الضحايا، فكأنَّه يقولُ له اقتل ما شئتَ بالأسلحةِ التقليدية، وإلا ما هذه الضّجةُ لاستخدامِ الكيماوي؟ وبشار قتلَ بالبراميل ِالمُتفجِّرةِ والقنابل أضعاف مضاعفة ما قتله بالكيماوي.
حسبُ شرعيَّةِ الغرب، القتلُ ليس حرام. لكن هناك أسلحة ممنوعٌ يستخدمها أحدُ غيرهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
لا فرقَ عندي بين القصفِ الأمريكي الفرنسي لسوريا، وبين القصفِ الروسي والإيراني. لا فرقَ عندي بين بشار وترامب، وبوتين وخاممنئي، كُلّهم مجرموا حربِ إبادة. لا فرقَ عندي بين التواجد الإسرائيلي في الجولان، والتواجد الإيراني في باقي أنحاءِ سوريا. لا فرقَ بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. كُل هؤلاء ضدَّ سوريا، ضدَّ الشعب السوري. كُل هؤلاء أيديهم مُلطخةٌ بدماءِ الشعب السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………
الأموالُ التي يُنفقها السياسيونَ على دعايتهم الإنتخابية، تُعادلُ ميزانيةَ العراقِ سنوياً وأكثر. سليم الجبوري يُخصِّص 27 مليون دولار لتمويلِ حملته الإنتخابية.
وطلال الزوبعي يمنحُ الكتلةَ 5 مليون دولار ليحصلَ على الترتيبِ الثاني بالكتلة، عدا الأموال المُخصَّصة للدعايةِ الإنتخابية. تُرى ماهو حجمُ ثرواتهم الإجمالي؟ هذا نموذجٌ فقط من النواب السابقينَ في البرلمان، علماً أنَّهم دخلوا البرلمان فقراءَ ومُعدمين. ألا يجب أن يُحاسبهم الشعب؟ ويسألهم ليس من أين لكَ هذا، فالإجابةُ هنا معروفة.
يجبُ أن يكونَ السؤال
من أين وكيف سرقت هذا؟ لأنَّ راتبَ البرلمان لمئة عام لا يُمكنُ أن يجمعَ منه النائبُ هذه المبالغ. والسؤالُ الأهم ما هو حجمُ مجموعِ ثروات نواب البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟
....................
من المفارقات المؤلمة، أنَّ الخونةَ الذين جاؤوا على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، وباركوا احتلالَ العراق، وقدَّموا كُلَّ الدعم لأمريكا، وساعدوها على استباحةِ الدمِ العراقي، وتدميرِ العراق. يعترضونَ الآنَ وبشدّه على القصف الأمريكي لسوريا. والمفارقةُ الأكبر أنَّهم يُدينونَ القصف الأمريكي على سوريا، رغم أنَّ القصفَ كان شبهَ مسرحيةٍ ولم يقتل ولا سوري واحد. ولم يُدينوا القصفَ الروسي على مدارِ سنوات، والذي أباد مدن كاملة، وخلَّف مئات آلاف من الشهداءِ والجرحى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
هناك مثلٌ عراقي يقول: "يامربي بغير ولدك ياباني بغير أرضك"
هذا المثلُ ينطبقُ على إبراهيم الجعفري الذي صرَّح في مؤتمرِ الظهران، أنَّ العربَ أقليّة والمسلمينَ أغلبية، وأنَّ القومية الفارسية والأعاجم هم الأغلبية، وهذه المرَّة تصريحه ليس معتوهاً وغبي مثل كُلِّ مرَّة، بل هو تصريحٌ يقولُ من خلاله للعرب أنَّنا الأغلبيةَ في العراق وفي بلدانكم، هو يُدافعُ عن أصله الأفغاني، وولائه الفارسي، ولا يعترفُ بالعربِ الذين عاشوا بينهم بالبلدِ الذي نشأ به وأكل من خيراته، ودرس وتعلَّم بأرقى المدارسِ والجامعاتِ العراقيةِ والعالميةِ على حسابِ حكومته، ولم يسأله يوماً عن أصله وجذوره، حتى أصبحَ طبيباً وخائناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
بعيداً عن السياسةِ لكن في صُلبِ السياسة.
امرأةٌ تبكي وتدقُّ أبوابَ الجيران لتقترضَ مبلغاً من المالِ لتسديدِ دينٍ لأخو زوجها، الذي استدانت منه مبلغاً لدارسةِ ابنها الوحيد. لكنَّ العم أصرَّ أن تُسدِّدَ الملبغ في الموعدِ المُحدَّد، وهي عجزت عن تسديده. ألم يكن سابقاً في العراق العم هو المسؤولُ عن إبن أخيه؟ لماذا انتُزعت الرحمةَ والمسؤوليةَ من قلوبِ العراقيين؟ وإلى البرلمانية التي كانت تُطالبُ بتشريعِ قانونٍ يمنحُ الرجلَ الأموال ليتزوَّجَ الأرملة، الأرملة ليس بحاجةٍ إلى هذا القانون، ولا إلى زوج، هي بحاجةٍ إلى قانونٍ تتكفّلُ بموجبه الدولةُ برعايةِ أيتامها وتساعدها على تربيتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........
سؤالان للعراقيين.
السؤالُ الأول للسياسين.
من أين لكَ هذا؟ ويُحاسبهم على ثرواتهم المليارية. والسؤالُ الثاني للموظفينَ العراقيينَ والطبقة العاملة.
هل يكفيكَ هذا؟ هل يكفيكَ الراتبُ التي تتقاضها بدلَ سكن وإيجار ومصاريف لأولادك؟ والسؤلانِ مُتعلِّقان ببعضمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
اتّضحَ أنَّ التسلسلَ، الأول والثاني بالقوائمِ الإتخابية تُدفع له ملايينَ الدولارات. وهذه التّسلسلات حكراً على أصحابِ الأموال والمستثمرينَ في قطاعِ السياسةِ الذين لاعلاقةَ لهم بالسياسةِ لا من قريبٍ ولا من بعيد، والموضوعُ عندهم استثمارٌ فقط. ومن البرلمانيينَ السابقينَ أصحابُ الأموالِ والنفوذ. فعندما يتصدّرُ القائمةُ الإنتخابية فاسدٌ وحرامي ومرتزق، تأكَد أنَّ القائمة فاسدة. لو كان هؤلاء جادّين ويريدون تشجيعَ الشعب على الإنتخاب ليتصدَّرَ قوائمهم من يحملُ شهادةَ البرفسور، ومن الكفاءات، ومن له خبرةً بقيادةِ البلد، لكسبوا ثقةَ الناخبِ الواعي الذي عزف عن الإنتخاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
المرشحونَ قبلَ الإنتخاباتِ ملائكة، تنقصهم الأجنحة. وبعد الإنتخاباتِ شياطيينَ يعصونَ الله، ويغوونَ عباده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
ما يُثيرُ السّخرية، أنَّ وزيرةَ الدفاع الفرنسية تقولُ لقد أعلمنا روسيا قبلَ توجيهِ الضربةِ لسوريا. بينما لم يتم إعلام أيِّ دولةٍ عربيةٍ بما فيها الدولُ المتحالفةُ مع أمريكا. وهذه رسالةٌ للعربِ تقولُ لهم أنتم لا قيمةَ لكم مهما بلغت أموالكم، ومهما بلغَ ولاؤكم لنا، إنَّها لعبةُ الكبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
الغربُ يُحاسبُ القاتلَ على سلاحِ الجريمة، ولا يُحاسبه على عددِ الضحايا، فكأنَّه يقولُ له اقتل ما شئتَ بالأسلحةِ التقليدية، وإلا ما هذه الضّجةُ لاستخدامِ الكيماوي؟ وبشار قتلَ بالبراميل ِالمُتفجِّرةِ والقنابل أضعاف مضاعفة ما قتله بالكيماوي.
حسبُ شرعيَّةِ الغرب، القتلُ ليس حرام. لكن هناك أسلحة ممنوعٌ يستخدمها أحدُ غيرهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
لا فرقَ عندي بين القصفِ الأمريكي الفرنسي لسوريا، وبين القصفِ الروسي والإيراني. لا فرقَ عندي بين بشار وترامب، وبوتين وخاممنئي، كُلّهم مجرموا حربِ إبادة. لا فرقَ عندي بين التواجد الإسرائيلي في الجولان، والتواجد الإيراني في باقي أنحاءِ سوريا. لا فرقَ بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. كُل هؤلاء ضدَّ سوريا، ضدَّ الشعب السوري. كُل هؤلاء أيديهم مُلطخةٌ بدماءِ الشعب السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………
الأموالُ التي يُنفقها السياسيونَ على دعايتهم الإنتخابية، تُعادلُ ميزانيةَ العراقِ سنوياً وأكثر. سليم الجبوري يُخصِّص 27 مليون دولار لتمويلِ حملته الإنتخابية.
وطلال الزوبعي يمنحُ الكتلةَ 5 مليون دولار ليحصلَ على الترتيبِ الثاني بالكتلة، عدا الأموال المُخصَّصة للدعايةِ الإنتخابية. تُرى ماهو حجمُ ثرواتهم الإجمالي؟ هذا نموذجٌ فقط من النواب السابقينَ في البرلمان، علماً أنَّهم دخلوا البرلمان فقراءَ ومُعدمين. ألا يجب أن يُحاسبهم الشعب؟ ويسألهم ليس من أين لكَ هذا، فالإجابةُ هنا معروفة.
يجبُ أن يكونَ السؤال
من أين وكيف سرقت هذا؟ لأنَّ راتبَ البرلمان لمئة عام لا يُمكنُ أن يجمعَ منه النائبُ هذه المبالغ. والسؤالُ الأهم ما هو حجمُ مجموعِ ثروات نواب البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟
....................
من المفارقات المؤلمة، أنَّ الخونةَ الذين جاؤوا على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، وباركوا احتلالَ العراق، وقدَّموا كُلَّ الدعم لأمريكا، وساعدوها على استباحةِ الدمِ العراقي، وتدميرِ العراق. يعترضونَ الآنَ وبشدّه على القصف الأمريكي لسوريا. والمفارقةُ الأكبر أنَّهم يُدينونَ القصف الأمريكي على سوريا، رغم أنَّ القصفَ كان شبهَ مسرحيةٍ ولم يقتل ولا سوري واحد. ولم يُدينوا القصفَ الروسي على مدارِ سنوات، والذي أباد مدن كاملة، وخلَّف مئات آلاف من الشهداءِ والجرحى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
هناك مثلٌ عراقي يقول: "يامربي بغير ولدك ياباني بغير أرضك"
هذا المثلُ ينطبقُ على إبراهيم الجعفري الذي صرَّح في مؤتمرِ الظهران، أنَّ العربَ أقليّة والمسلمينَ أغلبية، وأنَّ القومية الفارسية والأعاجم هم الأغلبية، وهذه المرَّة تصريحه ليس معتوهاً وغبي مثل كُلِّ مرَّة، بل هو تصريحٌ يقولُ من خلاله للعرب أنَّنا الأغلبيةَ في العراق وفي بلدانكم، هو يُدافعُ عن أصله الأفغاني، وولائه الفارسي، ولا يعترفُ بالعربِ الذين عاشوا بينهم بالبلدِ الذي نشأ به وأكل من خيراته، ودرس وتعلَّم بأرقى المدارسِ والجامعاتِ العراقيةِ والعالميةِ على حسابِ حكومته، ولم يسأله يوماً عن أصله وجذوره، حتى أصبحَ طبيباً وخائناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
بعيداً عن السياسةِ لكن في صُلبِ السياسة.
امرأةٌ تبكي وتدقُّ أبوابَ الجيران لتقترضَ مبلغاً من المالِ لتسديدِ دينٍ لأخو زوجها، الذي استدانت منه مبلغاً لدارسةِ ابنها الوحيد. لكنَّ العم أصرَّ أن تُسدِّدَ الملبغ في الموعدِ المُحدَّد، وهي عجزت عن تسديده. ألم يكن سابقاً في العراق العم هو المسؤولُ عن إبن أخيه؟ لماذا انتُزعت الرحمةَ والمسؤوليةَ من قلوبِ العراقيين؟ وإلى البرلمانية التي كانت تُطالبُ بتشريعِ قانونٍ يمنحُ الرجلَ الأموال ليتزوَّجَ الأرملة، الأرملة ليس بحاجةٍ إلى هذا القانون، ولا إلى زوج، هي بحاجةٍ إلى قانونٍ تتكفّلُ بموجبه الدولةُ برعايةِ أيتامها وتساعدها على تربيتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........
سؤالان للعراقيين.
السؤالُ الأول للسياسين.
من أين لكَ هذا؟ ويُحاسبهم على ثرواتهم المليارية. والسؤالُ الثاني للموظفينَ العراقيينَ والطبقة العاملة.
هل يكفيكَ هذا؟ هل يكفيكَ الراتبُ التي تتقاضها بدلَ سكن وإيجار ومصاريف لأولادك؟ والسؤلانِ مُتعلِّقان ببعضمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
اتّضحَ أنَّ التسلسلَ، الأول والثاني بالقوائمِ الإتخابية تُدفع له ملايينَ الدولارات. وهذه التّسلسلات حكراً على أصحابِ الأموال والمستثمرينَ في قطاعِ السياسةِ الذين لاعلاقةَ لهم بالسياسةِ لا من قريبٍ ولا من بعيد، والموضوعُ عندهم استثمارٌ فقط. ومن البرلمانيينَ السابقينَ أصحابُ الأموالِ والنفوذ. فعندما يتصدّرُ القائمةُ الإنتخابية فاسدٌ وحرامي ومرتزق، تأكَد أنَّ القائمة فاسدة. لو كان هؤلاء جادّين ويريدون تشجيعَ الشعب على الإنتخاب ليتصدَّرَ قوائمهم من يحملُ شهادةَ البرفسور، ومن الكفاءات، ومن له خبرةً بقيادةِ البلد، لكسبوا ثقةَ الناخبِ الواعي الذي عزف عن الإنتخاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق