الأحد، 29 أبريل 2018

السلامُ أقلُّ كلفةً ماديةً وبشرية،

السلامُ أقلُّ كلفةً ماديةً وبشرية،
الكوريتان وبعد حربٍ باردةٍ لسنوات، أوشكت بدعمِ أمريكا أن تُصبحَ حارّةً تأكلُ الأخضرَ واليابس في البلدين، وتُدمِّرُ إقتصادهما، بالإضافةِ إلى الخسائرِ البشريّةِ من الطرفين، التي قد تحدثُ في حالةِ الحرب.  وبعد أن أخذت أمريكا تُصعِّدُ من لهجتها ضدَّ كوريا الشمالية، وتُطالبُ كوريا الجنوبية بشراءِ صفقةِ أسلحةٍ أمريكيّةٍ حسبوها بذكاء رئيسيّْ كوريا الشمالية والجنوبية، انَّ السلامَ سيضمنُ الحفاظَ على أرواحِ أبناءِ البلدين، بالإضافةِ إلى الحفاظِ على الأموالِ التي يُنفقوها على الحرب، يمكنُ أن تبني البلدين، وتدعمُ اقتصادهما، فجنحوا للسلم وكفى الله الكوريينَ شرَّ القتال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

المرجعيةُ افتت ألمُجرَّب لا يُجرَّب.
سيادة ُالمرجع، هل هذه الفتوى تطبقٌ على كُلِّ ما هو مُجرَّب؟ إذا هي تنطبقٌ على كُلِّ ما هو مُجرَّب، فإنَّا جرَّبنا العمليةَ السياسية 15 عاماً  وأثبتت فشلها، وقادت العراقَ إلى القتلِ والخرابِ والدمار.  هل نستمرُّ بها، أم يجبُ أن ننسفها؟ وجرَّبنا الحكومةَ واالبرلمان  15 عاماً أيضاً، هل نُعيدُ الكرَّةَ، أم نُوقفُ هذه التجربةُ التي أثبتت أنَّها مُجرَّدُ عمليةُ سرقةٍ للمالِ العام، وثراء للسياسيينَ على حسابِ الشعب؟ وأخيراً سيادةَ المرجع، أنتم جرَّبناكم وجرَّبنا كُلَّ المراجع ولم تفتي لنا بخير.  كُلُّ فتاويها كانت إمَّا مُباعةٌ للأعداء، أو فتاوي تستبيحُ دماءنا.  هل نستمرَّ باتِّباعِ المراجع، أم  نبحثُ عن منقذٍ يُخلِّصنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

..................

في إحدى الدول، اكتشفوا أنَّ أحدَ مسؤوليها جاسوسٌ لدولةٍ عظمى، وأثناءَ مراقبته ومتابعته لم يفعل أيِّ شيئٍ يُخلُّ بأمنِ الدولةِ لسنوات، فاستغربوا لأنَّهم متأكدونَ أنَّه مُجنَّدٌ، واقتادوه للتحقيق، فسألوه ما هي مُهمَّتكَ لخدمةِ الأعداء؟ قال مُهمَّتي أن أضعَ كُلَّ موظفِ دولةٍ في غير اختصاصه، يعني أُعيِّنُ خرِّيجَ الزراعةِ بالتجارة، و الطبيبُ بوزارةِ الخارجية، والمهندسُ بمنصبٍ سياسي، فقط، وهذا سيُسبِّبُ خللاً وإرباكاً في عملِ الوزرات، وتفشلُ الحكومةُ بإدارةِ البلد. وهذا ما يحدثُ بالعراق، الطبيبٌ وزيراً للخارجية ويمارسُ السياسة، ووزيرُ الزراعةِ خرِّيج قانون، ووزيرُ التجارةِ خرِّيجُ شريعة. بالإضافةِ إلى لجانِ البرلمان خرِّيجٌ سادس إعدادي عضو لجنة الأمن والدفاع، وشيوخٌ لم يُكملوا تعليمهم أعضاءٌ في لجنةِ التربيةِ والتعليم وهلُمَّ جرا. وتتساءلونَ كيف خربَ البلد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

عندما دخل أحمد راضي معتركَ السياسة وكرياضي مشهورٌ وبارز، تصوَّر الرياضيونَ وكُلُّ العراقيينَ أنَّ أحمد رياضي سنجده وزيراً للرياضةِ والشباب، أو سيعملُ على تطويرِ قطاعِ الرياضة. لكنَّ أحمد راضي لم يُسجِّل هدفاً واحداً في مرمىى السياسيين، واكتفى بالصمتِ والجلوسِ على دكةِ الإحتياط، ورفعَ يده للتصويتِ إذا احتاجوه لإكمال النصاب. أحمد راضي يُصرِّحُ لرئيسِ قائمته إنَّ مبلغَ عشرين ألف دولار لا يكفيه دعايةً إنتخابية. أحمد راضي تذكَّرَ أنَّ العراقيينَ والرياضيينَ انتخبوك بالمرَّةِ السابقة بدونِ دعاية. وكانت دعايتك هي أهدافك في شِباكِ الفرقِ الأجنبيةِ والعربيةِ في البطولات. سلبيَّتك في البرلمان وصمتكَ وتجاهلكَ للرياضةِ والرياضيين لن تُعالجه مئاتُ الآلافِ من الدولارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق