كنتُ أقفُ بجانبِ غرفةِ العلاج، عندما كان الطبيبُ يُعالجُ إبنتي ولا يسمحُ لنا بالدخول. كان صراخها يشقُّ عنانَ السماء، ويغوصُ في أعماقِ الأرض تقدَّم رجلٌ نحوي وأنا أبكي بهستريا، ويلفّني صمتٌ رهيب، فأعجزُ عن نطقِ الأحرفِ والكلمات. إلى أن تقدَّم رجلٌ نحوي وقال لي: هل مُمكن أن أساعدكِ اطلبي أيِّ شيئٍ يُمكنُ يساعدكِ في علاجِ ابنتك. وكسرحاجزَ صمتي، فقلتُ له: لو كان ما تحتاجه إبنتي عندك، أو عند أيِّ أحد من عبادِ الله، لأخذته بالقوة، ولفعلتُ المستحيلَ لذلك. لكنَّ ما تحتاجه إبنتي لا يقدرُ عليه إلا الله. فبكى الرجلُ وانتقلَ صمتي إليه، وعجزَ عن الكلام، وكان ردَّه الوحيد دموعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق