الأربعاء، 2 مايو 2018

كنتُ أقفُ بجانبِ غرفةِ العلاج

كنتُ أقفُ بجانبِ غرفةِ العلاج، عندما كان الطبيبُ يُعالجُ إبنتي ولا يسمحُ لنا بالدخول. كان صراخها يشقُّ عنانَ السماء، ويغوصُ في أعماقِ الأرض تقدَّم رجلٌ نحوي وأنا أبكي بهستريا، ويلفّني صمتٌ رهيب، فأعجزُ عن نطقِ الأحرفِ والكلمات. إلى أن تقدَّم رجلٌ نحوي وقال لي: هل مُمكن أن أساعدكِ اطلبي أيِّ شيئٍ يُمكنُ يساعدكِ في علاجِ ابنتك. وكسرحاجزَ صمتي، فقلتُ له: لو كان ما تحتاجه إبنتي عندك، أو عند أيِّ أحد من عبادِ الله، لأخذته بالقوة، ولفعلتُ المستحيلَ لذلك. لكنَّ ما تحتاجه إبنتي لا يقدرُ عليه إلا الله. فبكى الرجلُ وانتقلَ صمتي إليه، وعجزَ عن الكلام،  وكان ردَّه الوحيد دموعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق