على الحكومةِ المحليّة بالأنبار أن تبدأَ بالتعويضات أولاً الفقراءَ والأراملَ والأيتامَ والنازحيينَ بالمُخيَّم. وليس أعضاءُ الحكومةِ ومجلسُ المحافظةِ والمجالسُ المحليّة في كُلِّ مدينة. فهؤلاء لديهم مساكنَ تأيهم، ولديهم رواتب وأموال تسندهم. أمّا الأراملَ والفقراء، ليس لديهم إلا منزلهم المُهدّم، وهم أحقُّ بالتعويضاتِ من غيرهم، ولهم الأوليّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….
هل يُصلحُ العدُّ والفرز ماأفسده التزوير؟
التزويرُ بالإنتخابات اتّخذَ أشكالاً عديدة، وليس في العدِّ والفرزِ فقط، حتى ينتهي بإعادةِ العدِّ والفرز. المشكلةُ الأكبر هي شراءُ الأصوات التي صعَّدت من يملكُ الأموال حتى لو كان مجرمٌ وسارق. وشراءُ مفوضيةِ الإنتخابات والذي لولا خيانتهم لما حدث التزويرُ بهذا الحجم. أما التزويرُ الاخطر فهو سرقةُ الأصواتً وبيعها. فالكثيرُ كان بالعدِّ الأولي فائزاً وبعد ذلك اتّضحَ أنّه خاسر والعكس تمام. إذا مشكلةُ التزوير لا تنتهي بإعادةِ العدِّ والفرز، لكن سيتّخذونَ منإاعادةِ العدِّ والفرز حجةً لإرضاءِ برلمانيينَ مُتنفذينَ خسروا بالإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
من نِعمِ الديمقراطية،
إنَّ الشرطةَ تنسحبُ من نزاعٍ عشائري في ذي قار لأن أسلحةَ الشرطةِ أسلحةٌ خفيف،ة بينما أسلحةُ العشائر أسلحةٌ ثقيلة. هذا يعني أنَّ العشائرَ أقوى من الأجهزةِ الأمنية. سببُ تسليحِ العشائرِ هو المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
عمليّةُ إعادةُ العدِّ والفرز تُكلِّفُ الدولةَ 40 مليار، ستُدفعُ من أموالِ الشعب، ولن تخدم ٓالشعب، فلا قرقَ بين سياسيٍّ خاسر ورابح، ابنوا بها بيوتَ للفقراء وضعوا بالبرلمان من تريدون، فهم نفسُ الوجوه، ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
من الصعبِ أن تُنقذَ غريقاً يرفضُ أن يمدَّ يده إليك. بل يرفضُ أن يُساعدَ نفسه. عن سُكَّان المُخيَّمات أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….
هل يُصلحُ العدُّ والفرز ماأفسده التزوير؟
التزويرُ بالإنتخابات اتّخذَ أشكالاً عديدة، وليس في العدِّ والفرزِ فقط، حتى ينتهي بإعادةِ العدِّ والفرز. المشكلةُ الأكبر هي شراءُ الأصوات التي صعَّدت من يملكُ الأموال حتى لو كان مجرمٌ وسارق. وشراءُ مفوضيةِ الإنتخابات والذي لولا خيانتهم لما حدث التزويرُ بهذا الحجم. أما التزويرُ الاخطر فهو سرقةُ الأصواتً وبيعها. فالكثيرُ كان بالعدِّ الأولي فائزاً وبعد ذلك اتّضحَ أنّه خاسر والعكس تمام. إذا مشكلةُ التزوير لا تنتهي بإعادةِ العدِّ والفرز، لكن سيتّخذونَ منإاعادةِ العدِّ والفرز حجةً لإرضاءِ برلمانيينَ مُتنفذينَ خسروا بالإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
من نِعمِ الديمقراطية،
إنَّ الشرطةَ تنسحبُ من نزاعٍ عشائري في ذي قار لأن أسلحةَ الشرطةِ أسلحةٌ خفيف،ة بينما أسلحةُ العشائر أسلحةٌ ثقيلة. هذا يعني أنَّ العشائرَ أقوى من الأجهزةِ الأمنية. سببُ تسليحِ العشائرِ هو المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
عمليّةُ إعادةُ العدِّ والفرز تُكلِّفُ الدولةَ 40 مليار، ستُدفعُ من أموالِ الشعب، ولن تخدم ٓالشعب، فلا قرقَ بين سياسيٍّ خاسر ورابح، ابنوا بها بيوتَ للفقراء وضعوا بالبرلمان من تريدون، فهم نفسُ الوجوه، ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
من الصعبِ أن تُنقذَ غريقاً يرفضُ أن يمدَّ يده إليك. بل يرفضُ أن يُساعدَ نفسه. عن سُكَّان المُخيَّمات أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق