الصدرُ يُصرِّحُ بعد حرقِ صناديقِ الإقتراع، العراقُ بخطر، والحربُ الأهليّةُ على الأبواب. ذريعةُ الحربِ الأهليّةِ التي يُهدِّدونَ بها، هي التي رسَّختْ العمليةَ السياسية الفاشلة، والتي من نتائجها هي أنَّنا نعيشُ حرباً أهليةً منذ 2003. فلا يمرُّ يومٌ أو مناسبةٌ إلا وقتيلٌ هنا وتفجيرٌ هناك، ونزاعٌ عشائري، وقتلٌ على الإسم وعلى الهوية، وحربُ إبادةٍ لمدنٍ كاملة. فكيف تكونُ الحربُ الأهلية؟ نحن نعيشُ ما هو أسوءُ من الحربِ الأهلية، نعيشُ حربَ إبادةٍ مُنظمةٍ لكُلِّ أطياف الشعب العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
الحريقُ الذي كان يخدمهم دائماً. ويحرقُ طوابقَ العقود في كُلِّ الوزارت، ويخفي آثارَ سرقاتهم المليارية، وعقودهم الوهمية. أصابهم هذه المرَّةُ في صميمِ عمليّتهم السياسية، والتهمَ صناديقَ الإقتراع، تلك الصناديقُ التي صعَّدت كُلَّ سارقٍ وقاتلٍ ومجرم. فمن الفاعلُ ومن له مصلحةً بحرقِ الصناديق؟ ومن ستحرقُ الصناديقُ إذا احترقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الحكومةُ العراقيةُ تتشابه أعذارهم وذنوبهم، بل ان أعذارهم أسوءَ من ذنوبهم بكثير. ما يُقدِّمونه للشعب على أنَّه عذر، هو عند باقي الدول ذنبٌ وجريمةٌ لا تُغتفر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
الحريقُ الذي كان يخدمهم دائماً. ويحرقُ طوابقَ العقود في كُلِّ الوزارت، ويخفي آثارَ سرقاتهم المليارية، وعقودهم الوهمية. أصابهم هذه المرَّةُ في صميمِ عمليّتهم السياسية، والتهمَ صناديقَ الإقتراع، تلك الصناديقُ التي صعَّدت كُلَّ سارقٍ وقاتلٍ ومجرم. فمن الفاعلُ ومن له مصلحةً بحرقِ الصناديق؟ ومن ستحرقُ الصناديقُ إذا احترقت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الحكومةُ العراقيةُ تتشابه أعذارهم وذنوبهم، بل ان أعذارهم أسوءَ من ذنوبهم بكثير. ما يُقدِّمونه للشعب على أنَّه عذر، هو عند باقي الدول ذنبٌ وجريمةٌ لا تُغتفر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق