الأحد، 22 يوليو 2018

هادي العامري يعتذرُ من الشعب العراقي،

هادي العامري يعتذرُ من الشعب العراقي، ويقولُ انشغلنا بصراعاتنا الداخلية.  هادي العامري لو كان توقيتُ كلامكَ قبل التظاهرات، وقبل أن يصلَ العراقُ إلى الهاوية،  لصدَّقكَ العراقيون. هادي العامري، من فجَّرَ الصراعات الداخلية؟ ومن اعتاش على الحربِ الطائفية؟   أليس أنتَ وحزبكَ ومليشياتك؟  وماذا عن الدماءِ التي سالت طوالَ هذه السنوات؟ وماذا عن الموت ِوالخراب؟هل يُمكنُ أن نستردَّ  شهدائنا بالإعتذار؟ وهل يُمكنُ أن نبني العراقَ بالإعتذار؟ لو كنتَ صادقاً باعتذارك، حلّْ المليشيات، وتخلَّ عن منصبك، وغادر العراقَ بأسرعِ وقت، ليكن اعتذاركَ حقيقي وليس لذرِّ الرمادَ بالعيون.  أكاذيبكم لم تعد تنطلي على العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................


ما أشبه اليومَ بالأمس، وما أشبه تظاهرات كربلاءَ والنجفَ والبصرةَ وذي قار بتظاهراتِ الأنبار والموصل وصلاح الدين والحويجةَ مدينةُ الشهداء، التي ارتكبوا بها أكبرَ مجزرةٍ للمتظاهرينَ بالتاريخِ الحديث. نفسُ التظاهرات، ونفسُ المطالب، لكنَّهم وصفوها بالإرهاب، ومع الأسف صدَّقهم متظاهروا اليوم. لو وقفَ متظاهروا اليوم مع متظاهري الأمس، لما وصلَ العراقُ إلى حافةِ الهاوية، إلى ما نحنُ به اليوم.التظاهرات سلمية، ليست إرهاب، الإرهابُ هو الرَّد الحكومي . الإرهابيونَ هم من أوصلوا البلدَ إلى هذا الحال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

الشعبُ  في وادي والحكومةُ في وادي آخر، 
بينما الشعبُ العراقي يتظاهرُ من أجلِ الخدمات والمطالبةِ بأبسطِ الحقوق،  الحكومةُ العراقيةُ تُثبتُ من جديد،أانَّها غيرَ مهتمّةٍ بالشعب، وجُلَّ اهتمامها كيفية الحصول على المناصب، وعلى المكاسب.  فالرئبسُ النائم يُوقِّعُ على امتيازاتٍ جديدةٍ للسياسيين. وهيئةُ  الإجتثاث تجتثُّ  ١٦٧ من أكفأ الأساتذةِ  من جامعةِ صلاحالدين،  ألم تكفيكم ١٥ عاماً من اجتثاثِ كٌلِّ من  كفاءة،  وكُلِّ عالم،  أم أنَّ الإجتثاثَ سيستمرُّ حتى اجتثاثِ آخر عراقي، واستبداله بفارسي،  هل هذا توقيتٌ مناسبٌ لإقرارِ امتيازاتٍ جديدةٍ للسياسيين؟ أو توقيت مناسب  لاجتثاثِ كفاءاتٍ جديدةٍ لإفراغِ البلد. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

عزّة الشابندر يُصرِّحُ لمن يدفعُ ويثبتُ مرّةً  أخرى أنَّه منافق. عزّة الشابندر الذي جاءَ بمشعان الجبوري  بصفقةٍ  مدفوعةِ الثمن، وبيّضَ صفحته، يُحاولُ تبييضَ صفحةَ  العامري، ويُباركُ اعتذاره، ويقولُ هذا اعتذارُ الشجعان. عزّة الشابندر،  الشجاعُ لا يعتذرُ  وهو مدجّجٌ بالسلاح، ويترأسُ مليشياتٍ  دموية.  لن يقبلَ الشعبُ العراقي اعتذارَ العامري تحت تهديدِ السلاح، ثم ماذا سيترتّبُ على اعتذارِ العامري؟ ما الذي سيكسبه الشعبُ من اعتذارِ العامري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق