المرجعيّة الدينية، صمَّامُ أمان السياسيين، والعمليّةُ السياسيّةُ التي دمَّرت العراق. فهي طوقُ النجاة لهم. بالوقتِ الذي ينهضُ الشعبُ ضدَّهم، فتُمارسُ تخديرهم بعباراتٍ وشعارات، وأكادُ أجزمُ أنَّ الكثيرَ من الشعب لا يفهمُ ما يقوله مُمثِّل المرجعية. لكنَّهم يوافقونَ على ما يقول. التظاهراتُ الحقيقيّةُ يجبُ أن تكونَ ضدَّ المرجعيّة، لأنَّها الداعم الأساس للفاسدين، فهي تمنحهم الغطاءَ الشرعي، والحصانة. والمسؤولُ الذي يزورُ المرجعيّة مهما كان من ملفّات فساد ضدَّه، تُغلقُ هذه الملفّات بمباركةِ المرجعيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق