الأحد، 29 يوليو 2018

المرجعيّةُ الدينيّة، ترسمُ خارطةً لمستقبلِ العراق،

بعد خمسةَ عشرَ عاماً من الرواتبِ والإمتيازاتِ والتعويضات لجماعةِ رفحاء، والسُّجناءِ السياسيين، ألا يُفترضُ أن تتحوَّلَ امتيازاتهم ورواتبهم التي تُرهقُ الميزانيةَ العراقية، إلى إعمارِ المدن، وتحسين الكهرباء؟ إلى متى يبقى العراقُ يدفعُ إلى جماعةِ رفحاء، وإلى السُّجناءِ السياسيين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

................................

ماذا يعني تواجدُ ناشطينَ مدنيينَ تابعينَ للمالكي في التظاهرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
......................

المرجعيّةُ الدينيّة، ترسمُ خارطةً لمستقبلِ العراق، كما صرَّحَ العبادي.  والمرجعيّةُ هي نفسها من رسمت خارطةَ مستقبلِ العراق بعد 2003، وما يجري بالعراق اليوم، هو نتيجةُ خارطةِ طريق المرجعيّةِ التي كانت طريقاً لإيران لحكمِ العراق. خارطةُ الطريق التي رسمتها المرجعيّةُ كانت موتاً ودماراً وخراباً للعراق، فهل سيسلكُ العراقُ نفسَ الطريق مرَّةً أُخرى   أم سيختارُ طريقَ النجاة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

الحربُ بين جمهوريةِ العراق وجمهوريةِ الخضراء،،،
 سعى الإحتلالُ الأمريكي وإيران ومعهم أدواتهم الحكومة العملية، للإنقسام العامودي للمجتمعِ العراقي، إلى شعب شيعي، وشعب سني، وتأجيج الفتنة والصراعات الطائفية. لكنَّ الحقيقيةَ التي فهمها الشعبُ متأخراً أن المتجمعَ العراقي مقسوماً أفقيَّاً إلى جمهوريةِ الخضراء،  وجمهوريةِ العراق، وبينهما صراعُ وجود. والحقيقةُ الأصعب أنَّ جمهوريةَ الخضراء تحتلُّ جمهوريةَ العراق وتبطشُ بالشعبِ العراقي، وتسرقُ ثرواته وتُصادرُ حقوقه، وتعتاشُ على خلقِ الأزمات للشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................


حكومةُ أنقاضٍ بدلَ حكومةِ إنقاذ.
تسعى أمريكا وإيران لتشكيلِ حكومةِ أنقاض من حطامِ وركامِ العمليّةِ السياسيّةِ التي سقطت بمقاطعةِ الإنتخابات والتظاهرات، وملفَّاتِ الفساد، ولم يبق أمامَ الشعب العراقي سوى الثورة، الثورةُ العارمةُ ضدَّ أمريكا وإيران، وكُلُّ ما جاءَ به الإتفاقُ الأمريكي الإيراني بالعراق، منذُ عام 2003 ؛؛؛؛؛؛؛

..........................

يقولونَ أنَّ صدام حسين كان يعدمُ المعارضين. إذاً من أين خرجَ كُلُّ هذا العدد من السّجناءِ السياسيين، الذين يتقاضونَ رواتبَ وتعويضاتٍ من الميزانيّةِ العراقية؟ وهنا، إمَّا أنَّهم كاذبونَ بادِّعائهم أنَّ صدام كان يعدمُ المعارضين، والدليلُ أنَّهم على قيدِ الحياة.  وإمَّا أنَّهم أساساً لم يكونوا معارضين، وفي كلا الحالتين لامّبرِّرَ ليتقاضوا رواتبَ تُرهق ميزانيّةَ العراق المُرهقة أصلاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

هل يكفي سحبَ يدِ وزير الكهرباء لإصلاحِ الكهرباء؟  وهل يُعتبرُ سحبَ اليدِ عقوبةٌ كافيةٌ لوزير الكهرباء،  بعد معاناةِ العراقيينَ بسببِ الكهرباء؟  ألا يُفترضُ أن يُحالَ للمحاكمِ المُختصة هو ومن سبقه من وزراءِ الكهرباء ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..........................

بما أنَّ كُلَّ وزراءِ العراقَ فاسدين، ولديهم ملفّاتُ فسادٍ كبيرةٍ وبدون استثناء. فمن بابِ المحاصصةِ الطائفية، نُطالبُ بإقالةِ وزيرٍ شيعي بعد إقالةِ وزيرٍ سُنِّي، وأرشِّحُ عديلة حمود أفشل وزير، وصاحبة ملفّات الفساد الأكبر. هل يجرؤ العبادي على إقالةِ وزيرٍ شيعي متمترس بالمرجعية؟
للتنويه أنا ضدَّ وزيرِ الكهرباء، وأطالبُ بإعتقاله فوراً وإحالته إلى المحكمةِ المُختصّة، وليس سحب يده فقط، على أن يُحاكمَ معتقلاً، حتى لا يجدُ فرصةً للهربِ بما سرق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق