مواقفٌ متناقضة ،
الخارجيّةُ العراقيّةُ تستدعي سفيرَ الجزائر للإحتجاجِ على هتافِ الجزائريين باسمِ صدام، ولم تستدعي سفيرَ إيران للاحتجاجِ على مستشارِ خامنئي، الذي صرَّح بإمكانِ إيران رفعَ علمها على بغداد خلالَ ساعات. هتافاتُ الجزائريينَ موقفٌ غير رسمي، ولا يمسَّ سيادةَ العراق، تصريحُ مُمثِّل خامنئي موقفٌ رسميٌّ من أعلى سلطةٍ في إيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
ليس دفاعاً عن السعودية،
يقولونَ إنَّ تظاهرات الجنوب سعودية أمريكية.
فهل السعودية هي من قطعَ الماءَ عن العراق، أم إيران؟
من يضخُّ مياهَ البزل بالأنهارِ العراقية، السعوديه أم إيران؟
هل السعودية هي من عطَّلت المشاريع، وأغلقت كُلَّ المصانعِ والمعاملِ في البصرة، أم إيران وعملاؤها؟
هل نفطُ البصرة تُهرِّبه جهاتٌ تابعةٌ للسعودية أم لإيران ؟
المليشيات التي تتحكّمُ بالبصرة، والمراجعالتي تدعمها، هي إيرانية أم سعودية؟
وأخيراً هل الحكيم إيراني أم سعودي؟
ادّعاءُ الحكومةِ ومليشياتها بأنَّ التظاهرات سعودية، وليس كما قالوا عن تظاهرات الأنبار التي قالوا عنها قطرية، لأنَّ قطر أصبحت مع معسكرِ إيران. فاستبدلوا قطر بالسعودية. المُهمُّ أن يكون َبلدٌ عربي هو المسؤول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
من المُضحكِ المُبكي،
أن نائباً بالبرلمان العراقي اسمه عدنان فيحان أوَّلَ مرّةٍ أسمعُ به. يقولُ وهو يحملُ هاتفه، وبه صورةً للقنصلِ الأمريكي مع قائدِ عمليّات البصرة، يقولُ هل هناكَ بالأعراف ِالدبلوماسية، أنَّ قنصلاً لدولةٍ يجلسُ مع قائدِ عمليّات ويقولُ القنصلُ الأمريكي هو من أحرقَ البصرة ؟ ونسألُ النائب،، قاسم سليماني الذي يتجوَّلُ بالعراق من شماله إلى جنوبه، وفقَ أيِّ عرفٍ دبلوماسي؟ وعلى النائب أن لا ينسى أنَّه لو لا الأمريكان ماجلسَ هو ومن معه بالبرلمان. لو لا الأمريكان لكان شخصاً مجهولاً ربَّما يعيشُ في أحدِ أقبيةِ إيران. بفضلِ الأمريكان تم منحكَ لقب برلماني، وتُصرِّحُ اليومَ من تحت قبّةِ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
لن يُسمحَ للعراق الخروجَ من عباءةِ الدولةِ الدينيّة، وهذا يُؤكِّدُ ما قلته سابقاً، ودائماً العراقُ بحاجةٍ إلى ثورةٍ دينيّة، المراجعُ الدينيّة الفارسيّة هي الحبلُ السرِّي الذي يربطُ إيران بالعراق، منه يتغذَّى العراقي الحقدَ على أبناءِ وطنه وعروبته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
التظاهراتُ ليست مؤامرة، لأنَّ المواطنَ العراقي عنده ألفَ سببٍ وسبب للتظاهر. المؤامرةُ تبدأُ عندما يبدأُ رجالُ الدين والسياسيينَ وشيوخِ العشائر، بركوبِ موجةِ التظاهرات، وهذه خطوتهم الأولى. والخطوةُ الثانيةُ تقومُ المليشيات بتصفيةِ قادةِ التظاهرات الحقيقيين، ثم بعد ذلك يفاوضونَ الحكومةَ بالنيابةِ عن المتظاهرين، وهذه خطوتهم الثالثة. فتنتهي التظاهرات وتخرجُ كُلُّ الأطراف وقد حقَّقت أهدافها، إلا المتظاهر الذي سيجدُ نفسه مُتّهمٌ بالإرهابِ والتخريب، وبأنَّه عميلٌ لدولةٍ أجنبية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخارجيّةُ العراقيّةُ تستدعي سفيرَ الجزائر للإحتجاجِ على هتافِ الجزائريين باسمِ صدام، ولم تستدعي سفيرَ إيران للاحتجاجِ على مستشارِ خامنئي، الذي صرَّح بإمكانِ إيران رفعَ علمها على بغداد خلالَ ساعات. هتافاتُ الجزائريينَ موقفٌ غير رسمي، ولا يمسَّ سيادةَ العراق، تصريحُ مُمثِّل خامنئي موقفٌ رسميٌّ من أعلى سلطةٍ في إيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
ليس دفاعاً عن السعودية،
يقولونَ إنَّ تظاهرات الجنوب سعودية أمريكية.
فهل السعودية هي من قطعَ الماءَ عن العراق، أم إيران؟
من يضخُّ مياهَ البزل بالأنهارِ العراقية، السعوديه أم إيران؟
هل السعودية هي من عطَّلت المشاريع، وأغلقت كُلَّ المصانعِ والمعاملِ في البصرة، أم إيران وعملاؤها؟
هل نفطُ البصرة تُهرِّبه جهاتٌ تابعةٌ للسعودية أم لإيران ؟
المليشيات التي تتحكّمُ بالبصرة، والمراجعالتي تدعمها، هي إيرانية أم سعودية؟
وأخيراً هل الحكيم إيراني أم سعودي؟
ادّعاءُ الحكومةِ ومليشياتها بأنَّ التظاهرات سعودية، وليس كما قالوا عن تظاهرات الأنبار التي قالوا عنها قطرية، لأنَّ قطر أصبحت مع معسكرِ إيران. فاستبدلوا قطر بالسعودية. المُهمُّ أن يكون َبلدٌ عربي هو المسؤول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
من المُضحكِ المُبكي،
أن نائباً بالبرلمان العراقي اسمه عدنان فيحان أوَّلَ مرّةٍ أسمعُ به. يقولُ وهو يحملُ هاتفه، وبه صورةً للقنصلِ الأمريكي مع قائدِ عمليّات البصرة، يقولُ هل هناكَ بالأعراف ِالدبلوماسية، أنَّ قنصلاً لدولةٍ يجلسُ مع قائدِ عمليّات ويقولُ القنصلُ الأمريكي هو من أحرقَ البصرة ؟ ونسألُ النائب،، قاسم سليماني الذي يتجوَّلُ بالعراق من شماله إلى جنوبه، وفقَ أيِّ عرفٍ دبلوماسي؟ وعلى النائب أن لا ينسى أنَّه لو لا الأمريكان ماجلسَ هو ومن معه بالبرلمان. لو لا الأمريكان لكان شخصاً مجهولاً ربَّما يعيشُ في أحدِ أقبيةِ إيران. بفضلِ الأمريكان تم منحكَ لقب برلماني، وتُصرِّحُ اليومَ من تحت قبّةِ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
لن يُسمحَ للعراق الخروجَ من عباءةِ الدولةِ الدينيّة، وهذا يُؤكِّدُ ما قلته سابقاً، ودائماً العراقُ بحاجةٍ إلى ثورةٍ دينيّة، المراجعُ الدينيّة الفارسيّة هي الحبلُ السرِّي الذي يربطُ إيران بالعراق، منه يتغذَّى العراقي الحقدَ على أبناءِ وطنه وعروبته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
التظاهراتُ ليست مؤامرة، لأنَّ المواطنَ العراقي عنده ألفَ سببٍ وسبب للتظاهر. المؤامرةُ تبدأُ عندما يبدأُ رجالُ الدين والسياسيينَ وشيوخِ العشائر، بركوبِ موجةِ التظاهرات، وهذه خطوتهم الأولى. والخطوةُ الثانيةُ تقومُ المليشيات بتصفيةِ قادةِ التظاهرات الحقيقيين، ثم بعد ذلك يفاوضونَ الحكومةَ بالنيابةِ عن المتظاهرين، وهذه خطوتهم الثالثة. فتنتهي التظاهرات وتخرجُ كُلُّ الأطراف وقد حقَّقت أهدافها، إلا المتظاهر الذي سيجدُ نفسه مُتّهمٌ بالإرهابِ والتخريب، وبأنَّه عميلٌ لدولةٍ أجنبية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق