مستشارُ خامنئيي يقولُ:
عندنا القوَّةُ لضربِ العراق، ونرفعُ علمَ إيران فوق بغداد، ردٌّ على حرقِ قنصليتنا في البصرة.. هل وضحت الفكرة؟ هل عرفَ العراقيونَ من حرقَ القنصليةَ الإيرانية، وبنفسِ الوقت عقدَ اتفاقٌ لدخولِ الشرطةِ الإيرانية للعراق؟ إيران تُخطِّطُ لأخذِ حرقِ القنصليةِ ذريعهً لدخولِ العراق بشكلٍ رسمي ومباشر، ونقلِ معركتها مع أمريكا إلى داخلِ الأراضي العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
لا تكابروا أيُّها العراقيون، إيران تستطيعُ رفعَ علمها فوق بغداد وخلالَ ساعات.
فلإيران بالعراق أكثرَ ما للعراقيين .
- الحكومةُ من رئيسِ الوزراء، إلى أصغرِ وزير كُلُّهم إيرانيون، إن لم يكونوا بالأصلِ إيرانيون، فهم عملاءَ لإيران وبكلتا الحاتين ولاءهم لإيران.
- المراجعُ كُلُّهم إيرانيون، يعني النجفَ وكربلاءَ والمراقدَ كُلَّها تحت سيطرةِ إيران .
- المليشيات كُلَّها إيرانية، ومُسلَّحةٌ تسليحٌ أقوى من تسليحِ الجيشِ العراقي، ولديها مقرَّاتٌ من شمالِ العراق حتى جنوبه، مروراً بغربه، ولديها في كُلِّ حسينيةٍ مشجبُ أسلحةٍ كاملٍ تحت تصرُّفِ إيران، وحتى الجيش العراقي قيادته إيرانية.
ولدى إيران أكثرَ من مليون إيراني دخلوا العراقَ بصفةِ زُوَّار ونصفهم مخابرات إيرانية، وحرس ثوري إيراني. ماذا للعراقيينَ على أرضِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................
جلسةُ مجلسِ النواب الإستثنائيّة، هي فعلاً استثنائيّةٌ وفقَ كُلِّ معايير برلمانات العالم. فهي أشبهُ بمدرسةِ المشاغبين، وهي كما قالَ العبادي الذي بدا كناظر ِ المدرسةِ الذي لا يعلمُ أيِّ شيئٍ . قالَ إنَّ الجلسةَ استُغلَّت للتسقيطِ السياسي، وتشكيلِ تحالفاتٍ جديدة، وليس لمناقشةِ وضعِ البصرة. والدليلُ أنَّهم لم يتطرّقوا إلى حلولٍ أو آلياتِ عمل، وكُلُّ ما تمَّ طرحه هو تهمٌ تُلقى على هذا وذاك. فالمحافظُ يُحمِّلُ الحكومةَ ووزراءها المسؤولية، ورئيسُ الوزراء يُحمِّلُ المحافظَ ومجلس المحافظة المسؤوليّة، بينما يُحمِّلُ المتظاهر البصري الحكومةَ ووزراءها، والمحافظ، ومجلس المحافظة، وكُلَّ أقطابِ العمليٰةِ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
الخزعلي يُهدِّدُ سائرون،
الخزعلي يقولُ أنَّ كُلَّ مقرَّات الأحزاب تمَّ إحراقها، إلا مقرَّات سائرون، وسننزلُ إلى الشارعِ بقوَّةٍ لحمايةِ مقرَّات الحشد، وسنردُّ بقوَّةٍ ولكُلِّ فعلٍ ردُّ فعل. هذا يُؤكدُ أنَّ الأحزابَ تحاولُ تسيسَ التظاهرات، وتجييرها لصالحهم، وأوَّلهم سائرون، والعصائب، على حسابِ المتظاهرِ البصراوي. فعلى المتظاهرين:
أولاً: العدالةُ بالحرق، يعني حرقُ جميعِ مقرَّات الأحزاب بالتساوي.
ثانياً: عدم السماح لأيِّ جهةٍ سياسيِّةٍ أو دينيّةٍ باستغلالِ تظاهراتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
قاسم الأعرجي وزيرُ الداخلية العراقية، كان أحدُ عناصرِ حمايةِ قاسم سليماني. كُلِّ يومٍ يُثبتُ أنَّه إيراني أكثرَ من الإيرانيين. فقد صرَّحَ قائلاً. سنُحاسبُ كُلَّ من تركَ واجبه بحمايةِ القنصليات الأجنبية، وفسحَ المجالَ أمام المتظاهرين لحرق ِالقنصليةِ،، يقصدُ القنصليّة الإيرانيّة. هل عرفتم كيف تمَّ حرقُ القنصلية الإيرانيَّة، لقد تمَّ حرقها بتواطئٍ من المسؤولين عن حمايتها، وهذا يدلِّ على أنَّ هناك إمرٌ يُدبّرُ للعراقيين، وفي وضحِ النهار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
المنحةُ الوحيدةُ التي تستطيعُ الحكومةُ منحها للعراقيين، هي العطلُ الرسميَّة، بكُلِّ مناسبةٍ دينيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندنا القوَّةُ لضربِ العراق، ونرفعُ علمَ إيران فوق بغداد، ردٌّ على حرقِ قنصليتنا في البصرة.. هل وضحت الفكرة؟ هل عرفَ العراقيونَ من حرقَ القنصليةَ الإيرانية، وبنفسِ الوقت عقدَ اتفاقٌ لدخولِ الشرطةِ الإيرانية للعراق؟ إيران تُخطِّطُ لأخذِ حرقِ القنصليةِ ذريعهً لدخولِ العراق بشكلٍ رسمي ومباشر، ونقلِ معركتها مع أمريكا إلى داخلِ الأراضي العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
لا تكابروا أيُّها العراقيون، إيران تستطيعُ رفعَ علمها فوق بغداد وخلالَ ساعات.
فلإيران بالعراق أكثرَ ما للعراقيين .
- الحكومةُ من رئيسِ الوزراء، إلى أصغرِ وزير كُلُّهم إيرانيون، إن لم يكونوا بالأصلِ إيرانيون، فهم عملاءَ لإيران وبكلتا الحاتين ولاءهم لإيران.
- المراجعُ كُلُّهم إيرانيون، يعني النجفَ وكربلاءَ والمراقدَ كُلَّها تحت سيطرةِ إيران .
- المليشيات كُلَّها إيرانية، ومُسلَّحةٌ تسليحٌ أقوى من تسليحِ الجيشِ العراقي، ولديها مقرَّاتٌ من شمالِ العراق حتى جنوبه، مروراً بغربه، ولديها في كُلِّ حسينيةٍ مشجبُ أسلحةٍ كاملٍ تحت تصرُّفِ إيران، وحتى الجيش العراقي قيادته إيرانية.
ولدى إيران أكثرَ من مليون إيراني دخلوا العراقَ بصفةِ زُوَّار ونصفهم مخابرات إيرانية، وحرس ثوري إيراني. ماذا للعراقيينَ على أرضِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................
جلسةُ مجلسِ النواب الإستثنائيّة، هي فعلاً استثنائيّةٌ وفقَ كُلِّ معايير برلمانات العالم. فهي أشبهُ بمدرسةِ المشاغبين، وهي كما قالَ العبادي الذي بدا كناظر ِ المدرسةِ الذي لا يعلمُ أيِّ شيئٍ . قالَ إنَّ الجلسةَ استُغلَّت للتسقيطِ السياسي، وتشكيلِ تحالفاتٍ جديدة، وليس لمناقشةِ وضعِ البصرة. والدليلُ أنَّهم لم يتطرّقوا إلى حلولٍ أو آلياتِ عمل، وكُلُّ ما تمَّ طرحه هو تهمٌ تُلقى على هذا وذاك. فالمحافظُ يُحمِّلُ الحكومةَ ووزراءها المسؤولية، ورئيسُ الوزراء يُحمِّلُ المحافظَ ومجلس المحافظة المسؤوليّة، بينما يُحمِّلُ المتظاهر البصري الحكومةَ ووزراءها، والمحافظ، ومجلس المحافظة، وكُلَّ أقطابِ العمليٰةِ السياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
الخزعلي يُهدِّدُ سائرون،
الخزعلي يقولُ أنَّ كُلَّ مقرَّات الأحزاب تمَّ إحراقها، إلا مقرَّات سائرون، وسننزلُ إلى الشارعِ بقوَّةٍ لحمايةِ مقرَّات الحشد، وسنردُّ بقوَّةٍ ولكُلِّ فعلٍ ردُّ فعل. هذا يُؤكدُ أنَّ الأحزابَ تحاولُ تسيسَ التظاهرات، وتجييرها لصالحهم، وأوَّلهم سائرون، والعصائب، على حسابِ المتظاهرِ البصراوي. فعلى المتظاهرين:
أولاً: العدالةُ بالحرق، يعني حرقُ جميعِ مقرَّات الأحزاب بالتساوي.
ثانياً: عدم السماح لأيِّ جهةٍ سياسيِّةٍ أو دينيّةٍ باستغلالِ تظاهراتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
قاسم الأعرجي وزيرُ الداخلية العراقية، كان أحدُ عناصرِ حمايةِ قاسم سليماني. كُلِّ يومٍ يُثبتُ أنَّه إيراني أكثرَ من الإيرانيين. فقد صرَّحَ قائلاً. سنُحاسبُ كُلَّ من تركَ واجبه بحمايةِ القنصليات الأجنبية، وفسحَ المجالَ أمام المتظاهرين لحرق ِالقنصليةِ،، يقصدُ القنصليّة الإيرانيّة. هل عرفتم كيف تمَّ حرقُ القنصلية الإيرانيَّة، لقد تمَّ حرقها بتواطئٍ من المسؤولين عن حمايتها، وهذا يدلِّ على أنَّ هناك إمرٌ يُدبّرُ للعراقيين، وفي وضحِ النهار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
المنحةُ الوحيدةُ التي تستطيعُ الحكومةُ منحها للعراقيين، هي العطلُ الرسميَّة، بكُلِّ مناسبةٍ دينيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق