نظامُ الإحيائي والتطبيقي تمَّ إقراره على عجل، ولم يخضع للدراسةِ بواسطةِ خبراءٍ في التعليم، بل كان اجتهادٌ شخصي أقرِّته وزارةُ التربيةِ كتجربةٍ وأثبتت فشلها، لكنَّ هذه التجربةُ الفاشلةُ ضيَّعت مستقبلَ الكثيرِ من الطلبةِ العراقيين، وأدّى إلى رفعِ المُعدّلات في الإحيائي، وتمَّ قبولُ الما فوق التسعين، وبقيَ مُعدّلات الثمانينات، والذي كان يتمُّ قبولهم في كُليَّات الهندسة بدون قبول. بينما تمَّ قبولُ معدلاتِ السبعينات من الفرعِ التطبيقي بالهندسة لقلةِ أعدادِ الطلبةِ الذين يختارونَ الفرعَ التطبيقي. المطلوبُ من وزارةِ الصحةِ أن يشملَ إلغاء النظام من الخامس هذا العالم، وليس للسنةِ القادمة، إذا بقى هذا النظامُ الفاشل يعني أنَّنا سنضيفُ وجبةً جديدةً من الطلبةِ إلى ضحايا هذا النظام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الطالبُ العراقي يدفعُ ثمنَ أخطاءِ وزارةِ التربيةِ وعدمِ وجودِ خططٍ مدروسةٍ للتعليم. وثمنَ تدخُّلِ المليشيات التي تُسرِّبُ الأسئلةَ والذي يرفعُ المُعدلات إلى ما فوقَ المئة، ويدفعُ ثمنَ التنيسقِ بين المدارسِ الأهليةِ ومسؤولي الكنترول. ويدفعُ ثمنَ العُطلِ الدينية، وبعد كُلُّ هذا يقولونَ أنَّ الطالبَ العراقي فاشل. لا يُوجدُ طالبٌ بالعالم يتحمَّلُ ما يتحمَّله الطالبُ العراقي، ووزارةُ التربيةِ والتعليم يُعالجونَ أخطاءهم بخطأٍ أكبر، وهو الدورُ الثالث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الإستقلالُ المُزيَّف هو عندما يُنصِّبُ المُحتلُ العملاءَ لتبييض صفحته، ويفعلُ العملاءُ ما عجزُ عن فعله الإحتلال، والعميلُ هو يدُ المُحتلُّ الضاربةُ في البلد، وما هو أسوءُ من الإحتلال الأمريكي، هو الإحتلالُ الإيراني المُبطَّن للعراق، فهو احتلالٌ فكريٌّ وثقافيٌّ واقتصادي، وخروجُ الإحتلالُ الإيراني أصعبُ بكثيرٍ من خروجِ الإحتلال الأمريكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
يتباهونَ أنَّ السياسي العراقي الفُلاني يتحدَّثُ الفرنسية، وهذا يتحدَّثُ الإنكليزية، وآخرون يتحدَّثونَ بلغاتٍ أخرى. ما فائدةُ أنَّهم يتحدَّثونَ بكُلِّ لغات العالم، ولا يفقهونَ لغةَ السياسية؟ السياسةُ لا تحتاجُ أن تتحدَّثَ بلغةِ هذا البلدُ أو ذاك، تحتاجُ أن تتحدَّثَ بمصلحةِ بلدك، بأيِّ لغةٍ كانت، المُهم كيف تتحدَّث، كيف تُحاورُ وتُناور، وهناك مُترجمٌ يحلُّ مسألةُ الُّلغةِ الأجنبية إذا لم تعرف التّحدُّثُ بها، لكن لا يوجدُ مترجمٌ للغةِ السياسةِ إذا لم تعرف التّحدُّث بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الطالبُ العراقي يدفعُ ثمنَ أخطاءِ وزارةِ التربيةِ وعدمِ وجودِ خططٍ مدروسةٍ للتعليم. وثمنَ تدخُّلِ المليشيات التي تُسرِّبُ الأسئلةَ والذي يرفعُ المُعدلات إلى ما فوقَ المئة، ويدفعُ ثمنَ التنيسقِ بين المدارسِ الأهليةِ ومسؤولي الكنترول. ويدفعُ ثمنَ العُطلِ الدينية، وبعد كُلُّ هذا يقولونَ أنَّ الطالبَ العراقي فاشل. لا يُوجدُ طالبٌ بالعالم يتحمَّلُ ما يتحمَّله الطالبُ العراقي، ووزارةُ التربيةِ والتعليم يُعالجونَ أخطاءهم بخطأٍ أكبر، وهو الدورُ الثالث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الإستقلالُ المُزيَّف هو عندما يُنصِّبُ المُحتلُ العملاءَ لتبييض صفحته، ويفعلُ العملاءُ ما عجزُ عن فعله الإحتلال، والعميلُ هو يدُ المُحتلُّ الضاربةُ في البلد، وما هو أسوءُ من الإحتلال الأمريكي، هو الإحتلالُ الإيراني المُبطَّن للعراق، فهو احتلالٌ فكريٌّ وثقافيٌّ واقتصادي، وخروجُ الإحتلالُ الإيراني أصعبُ بكثيرٍ من خروجِ الإحتلال الأمريكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
يتباهونَ أنَّ السياسي العراقي الفُلاني يتحدَّثُ الفرنسية، وهذا يتحدَّثُ الإنكليزية، وآخرون يتحدَّثونَ بلغاتٍ أخرى. ما فائدةُ أنَّهم يتحدَّثونَ بكُلِّ لغات العالم، ولا يفقهونَ لغةَ السياسية؟ السياسةُ لا تحتاجُ أن تتحدَّثَ بلغةِ هذا البلدُ أو ذاك، تحتاجُ أن تتحدَّثَ بمصلحةِ بلدك، بأيِّ لغةٍ كانت، المُهم كيف تتحدَّث، كيف تُحاورُ وتُناور، وهناك مُترجمٌ يحلُّ مسألةُ الُّلغةِ الأجنبية إذا لم تعرف التّحدُّثُ بها، لكن لا يوجدُ مترجمٌ للغةِ السياسةِ إذا لم تعرف التّحدُّث بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق