لمن
لا يعلم حقيقة الحزب الاسلامي
لن ننسى ان الله يمهل ولا يهمل
عندما
كنتُ أقولُ ماسأقوله الآن عن الحزب
الاسلامي ، كان الكثير من المؤيدين له يتَّهمونا أننا مازلنا نعيش زمن صدام ، ويتَّهمنا آخرون بأننا علمانيون ، وأن الحزب
الاسلامي هو حزبٌ يُريدُ الحفاظ على الدين الاسلامي ،،،، لكن اليوم وبعد الثورة
وتآمُر الحزب الاسلامي على الثورة ، صدقنا الكثير حتى أولئك الذين لم يصدقوا أنه متآمر
، اعتبروا سكوته على مايجري في الانبار خذلاناً لهم ، وانتهت هالة القدسية التي كانت تحيط بالحزب ،
ليكتشف الناس ان مافعله الحزب الاسلامي بالعراق وبالسنة يندى له الجبين ولا يمكن أن يفعله حزب أو اي دكتاتورية ،، بل اخطر فقد كان اليد التي
ضربت بها امريكا المقاومة العراقية ،، واليوم هو عونٌ للمالكي ،،، سأبدأ بملفِ
الحزب منذ قبل الاحتلال ،، فقد وصلت معلومات الى مقر حزب البعث في الفلوجة أنِّ (
رافع حياد) ( وصلاح السحاب ) يتصلون بجهاتٍ أحنبية وهناك بيتٌ في الفلوجة بحيِّ
الشرطة تحديداً مليئٌ بالأسلحة والمواد الطبية مُجهَّزة ، وهناك عناصرٌ لمساعدة القوات الامريكية عند دخولها
الفلوجة ، وهذه الحادثة يعرفها كُلُّ اهالي الفلوجة،، لكن اجهزة المخابرات
العراقية اكتشفت الأمر وسيطرت على المنزل وهرب ( رافع وصلاح السحاب ) فيما تمّ القبض على باقي العناصر والتي كانت مُجرَّد
أدوات بيد ( رافع ) وقتها لم يصدق احد أن( رافع ) الدكتور البسيط الفقير كما يقول
العراقيين فهو لايملك الشجاعة ولاكاريزما القائد ، وليس له اي نشاط سياسي معارض ،
وتعاطف معه أبناء منطقته الشعبية ، واتهموا البعثيين بأنهم لفَّقوا له التهمة ،
دخلت القوات الامريكية واحتلت العراق وظهر ( رافع ) يحملُ الثريا بيده وقتها كانت الثريا لايحملها إلا
الجواسيس لأن العراق لم تكن فيه شبكات إتصالات وبدأ يجمعُ الناسُ من حوله من
الاحياء الفقيرة والبسيطة التي ينتمي لها وهنا نحن لانَعيبُ فقره أو فقرهم ،، بل
نقول هم بسطاء يمكن خداعهم بسهوله ،، وهم ناخبيه هذه بداية تآمر الحزب الاسلامي
فقد كانوا جواسيس للامريكان ،، وبعد معارك الفلوجة والخسائر التي تكبدتها المدينة
في الارواح ، وتحويل المدينة الى مدينة اشباح ، وبالمقابل الانتصارات التي حققتها
المقاومة في الفلوجة ، قفز الحزب الاسلامي الى واجهة الاحداث وظهر (حاجم الحسني ) مفاوضاً مدّعياً أنَّه يمثلُ اهل الفلوجة ظاهريا
، ولكن الحقيقة انه جاء ليقدم طوق النجاة
للقوات الامريكية التي لم تعتد تحتمل خسائرها ، بل أنَّ جنودها ترفض التوجه
للفلوجة ،،، وعقد الاتفاق مع القوات الامريكية وأُخمِدتْ المقاومة التي كان يمكن
لو استمرت وتوسعت أن تحرر العراق نهائيا ، ولما وصلنا الى مانحن فيه الآن ، وهنا
بدأ دور الحزب الاسلامي بتصفية عناصرالمقاومة ، ولمن لايعرف فان الفلوجة لم ترضى
العشائر فيها أن يكون فيها صحوة، بل ناب
عن الصحوة الحزب الاسلامي فقد تم تعيين المقدم (عيسى ) والذي تكفَّل بدوره انه لن يدع اي عنصر
من المقاومة على قيد الحياة وفعلا كان (عيسى
العيساوي ) يعتقل عناصر المقاومة بحجة انتمائهم للقاعدة ، ثم تصفيتهم والقاء جثثهم
في الصحراء او تسليمهم الى ذويهم بكل صلافة ،، وهناك قصه لمجموعه من الشباب
يعرفونها اهل الفلوجة ، يعرفها كل أهل الفلوجة وهم (عبد القادر ياسين ) طالب هندسة معماري السنة
الاخيرة وهو ابن اشهر مُدرس لغة عربية في الفلوجة
( و نزار عبد الفلاحي ) طالب هندسة مدنية ايضا في السنة الاخيرة واخوه ( انمار ) طالب سادس والدهما معاق من القادسية و
(عمر طارق المحمدي ) والده طبيب اسنان مشهور و (بلال محمد سعيد ) و (عمر محمد سعيد
) والدهما موظف في التسجيل العقاري تم مداهمة منازلهم واعتقالهم واحد واحد بتهمة
الانتماء للقاعدة وعندما حاول استاذ ( ياسين ) معرفة مصير ابنه جاءه الرد من
المقدم (عيسى ) أنه ستيم اطلاق سراحه بعد
غدٍ وفي صباح اليوم التالي وبينما كانت
الدكتورة (سرى ياسين ) تقوم بعملها جاءت
للاطلاع على جثث قادمة للمستشفى وعندما كشفت عن الجثث سقطت مغشياً عليها كانت
الجثث لاخوها عبد القادر ورفاقه فماتت من الصدمة
فوق قدرة تحمل اي انسان بينما استقبل ابو نزار جثث اولاده وعقله بين الذهول
والجنون وهو يجلس على كرسي فاقد رجليه ويصرخ لقد قتلوا عكازي في هذه الحياة وبنفس
الالم استقبل دكتور طارق ومحمد سعيد الجميلي خبر اولادهما ، الحقيقة ان هؤلاء الشباب
كانو ا يلتقون في محل للانترنيت ويتحدثون عن الاحتلال ورفضهم للاحتلال باعتبار رفض
الاحتلال حق اقرته شرائع الارض والسماء ولقد وجدت جثثهم بالقرب من مجزرة الفلوجة حيث تم تصفيتهم هناك والضابط الذي قام بالتصفية كان (
جمال الجميلي ) هو اليوم يحاول تشكيل صحوة مع (عيسى العيساوي ) لضرب الثوار من الخلف لكنهم لم
يكتفوا بل بدأوا مرحلة جديدة ، وهي مطاردة
اهالي الشهداء حتى لايطالبوا بدم ابنائهم واجبارهم على مغادرة الفلوجة ،، وقام
الضابط (جمال ) باعتقال استاذ ياسين وحلق
لحيته وشاربه نوع من الاهانة لأنه رفض مغادرة الفلوجة ولكن في النهاية غادر
الفلوجة حفاظا على ابنه الوحيد الذي بقى ثم داهم (جمال ) بيت (ابو نزار ) وطلب منهم مغادرة الفلوجة ولأ ن
وضعه المادي غير ميسور أجبره الضابط (جمال
) على بيع البيت له بثمن قليل ومنع اي شخص من شراءه واجبر اهالي الضحايا على
مغادرة الفلوجة بعد الاعتقال وتهديدهم باعتقال ابنائهم الباقية ولضمان سكوتهم
وغادر اغلبهم الى سوريا طبعا هذه ليس القصة الوحيدة ،، فلدى اهل الفلوجة ملفات
كثيرة لابنائهم لكني كتبت ماحدث أمامي حتى اكون صادقه في ما اقول والامريكان كانوا
يعلمون بكل شيء ويوثقون كل شيء ، وبعد مغادرة الامريكان سلموا الملفات وارشدوا
الحكومة العراقية على مكان جثث كثيرة تم دفنهم بشكل جماعي في اطراف الفلوجة وذهب
الاهالي واستلموا جثث ابنائهم وكل واحد من اهالي الفلوجة من اهالي الضحايا لديه
ملف لابنه تم اعتقال المقدم (عيسى ) على
خلفية الجرائم ليتم اطلاق سراحه في مابعد عن طريق صفقة بين الحكومة والحزب
الاسلامي ،، واخيراً تم تنصيبه قائم مقام الفلوجة قبل الثورة ، وهو جزء من
المؤامرةعلى الفلوجة ،،، الحزب الاسلامي لديه باع طويل بالتآمر على السنة ولم
يتضررمنه الشيعة بل و مرَّركل مشاريعهم بالزعم انه يمثل السنة لم يمثلنا الحزب
الاسلامي يوماً ، بل كان هو جزء من المؤامرة علينا واليوم هويمارس الصمت بالعلن
لكنه يتآمر بالسر على الثورة ولحماية الثورة علينا التخلص من المتآمرين عليها
وعندما نفتح ملفات الحزب الاسلامي سنة 2006 و2007 ستكون كارثية وهذا ليس كل مافعله
الحزب الاسلامي بل هو النزر اليسير مما فعله الحزب الاسلامي وفي مكان واحد وهو
الفلوجة لكن هناك الكثير ممافعله الحزب في باقي المحافظات ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق