مؤامرة جديد من مؤامرات الحزب الاسلامي على الفلوجة تمنع تصوير الشهداء والجرحى في مستشفى الفلوجة وهناك اشخاص ملثمين لايسمحون الا لافراد من حراك أن يصوروا وهنا تصوير عدد الشهداء والحرحى وتوثيق ملفات ستكون حكرا بيد الحزب الاسلامي
ويستخدمها للضغط على المالكي فيما بعد يعني حتى شهدائنا وجرحانا هم مجرد ملفات عند الحزب الاسلامي وأدعو الجميع لتوثيق الملفات وتفسير مايحدث وعلى الاطباء أن يسلموا تقاريرهم اليومية لاكثر من جهة حتى لاتكون حكرا بيد أحد وخصوصا الحزب الاسلامي لاننا بيننا وبين المالكي حرب قانونية طويلة فهذه جرائم حرب بل هي جرائم ابادة جماعية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق