ما بين الحريةِ والعبوديه... متى يفهمُ
العربُ أنَّ الحريةَ ليستْ منحه أمريكيه... وأنَّ الغربُ الذي يتباكى على الحريةِ للشعوب
هو من يسلبها منهم...إمَّا بالقوة أو باستعمارِ الدولِ إقتصادياً او باستعمارِ
قرارِ الدُّول وأنَّ الحقوقَ تؤخذُ ولاتُعطى ، تؤخذُ بكُلِّ السُبل وآخرها القوة
لأنّها ليستْ هبات... ومتى ما أدرك العربُ ذلك استطاعوا التحرُّر وبداية التحرُّر
هو التحرُّر من أفكارهم التي رسَّختْ العبوديه ، فأننا نولدُ أحرار وبعد ذلك
نتعلمُ العبوديه حتى ندمنها ، ويذوبُ الفرقُ لدينا مابين الحريه
والعبوديه..............
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق