أسامه
النجيفي الُّلغز ،،، بتُّ أصدِّقُ أكثر من أيِّ وقتٍ مضى أنِّ الخيانةَ وراثه ،،،،
ولايخرجُ من ظهرِ الخائن سوى من هو أكثر
خيانة ،،،،،،
فأسامة إبنُ العائلة الإقطاعية وريثُ الجدّ الذي أراد بيع الموصل
والحاقها بتركيا مقابل استيلائه على الأراضي الشاسعه من الموصل ،،،، التاريخُ يُعيدُ نفسه ويُنعشُ الحفيدُ خيانة جدِّه
، ويتفق أسامة مع ايران وأمريكا ، لكن هذه
المرة المقابل ليس أراضي بل منصب ، ويُقرِّر بيعَ السُنَّة الذي صعدَ بأصواتهم ،،،
يطرحُ نفسه زعيماً سُنِّيا ، في أولِّ تجارة له
باع السُنَّة ، وذهب لإيران وطبع قبلةَ ولاء على جبين سليماني حتى يأمنُ جانب
ايران حالَ ترشيحه لأي منصب في الدورة القادمة ،،، وبعد تأمين جانب ايران ، كان
عليه التوجُّه للراعي الأساس للإحتلال
الإيراني وهو الإحتلال الأمريكي فذهب اسامة النجيفي ولن اقول أنَّنا استبشرنا خيراً
بذهابه الى أمريكا لكن على الأقل لم نتوقع منه أنه سيطلبُ من امريكا تسليحَ جيش
المالكي لضرب الأنبار ،،، وكأن كل القتل والدمار لم يكفيه لأهل الفلوجة والرمادي
،،، فراح يطلبُ المزيد وباتَ حُلمه الإحتفاظ بمنصبه وهو مستعدٌ أن يبيع كل شيئ
ويساوم على كل شيئ من أجل مصالحه الذي تحولت الى عائليه بعد أن سيطرَ أخوه على محافظة نينوى ، وبيع نينوى للأتراك وانتشار الُّلغه التركية هو دليلُ تمهيدٍ
لذلك ، بعد أنْ يُعلن النجيفي اقليم الموصل وربطه بالموصل وتجديد النسب القديم مع
الاتراك وهنا ستضمن تركيا حقول الموصل ،،، استعمارٌُ من نوع جديد ، وابتداعٌ لأنواعٍ جديده من الخيانه وهكذا تكون تركيا
ضمنت سطوتها على شمال العراق شبيهه بسطوة ايران على الجنوب التسابق والتنافس في
الخيانات ،،،، كُلُّ من يعتلي الكرسي بالعراق، يعطي ما لايملك الى من لايستحق ،
فشكراًً أسامة النجيفي ، الدعم الأمريكي الذي طلبته لجيش المالكي يبدو أنه قد تحقق
شكراً ، الأسلحة التي طالبتَ بها ها هي تُمزِّقُ أجسادَ أبناء الرمادي ، والفلوجة
، شكراً من أطفالِ الفلوجة الجرحى ، وشظايا الأسلحة التي طالبتَ بها تستقرُ بأجسادهم
، شكراً فقد طالت حتى الأطباء ، شكراُ لأن المستشفيات طالتها الأسلحة التي سعيتَ
جاهداً للحصول عليها ، شكراً لضرب الأنبار والشكرُ الأكبر لمن مازالَ يمتدحُ
النجيفي ويراهن عليه كرمزٍ للسُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق