علاء
مكي ، كنت قد بدأت سلسة من المقالات عن من
حضر مفاوضات الفلوجة في 2004 ،،، وكانت المفاوضات أكبر مؤامرة تتعرض لها مقاومة في
التاريخ ،،،
ومن المشتركين هو الدكتور علاء مكي ، هذا الرجلُ الصامت الغامض ، فهو
قليل التصريحات ، ويقولون أنَّ الأخطاء الطبية قاتلة ، وأكبر خطأ طبي ارتكبه
الأطباء ، هو دخولهم العملية السياسية ، فقد خسرناهم أطباء ولم نكسبهم سياسين ، بل
افسدوا الطب والسياسية ،،، فمشراط الجراح أخطأ التشريح وأخطأ العلاج ، أو هو لم
يحاولُ العلاجَ أصلاً ،،،، بالصدفه عرفتُ أنَّ علاء مكي ومجموعه من الأطباء عقدوا
مؤتمر أعلنوا عن تأسيس مركز لزراعة النخاع في العراق ،، والحقيقة العراق متأخر في هذا المجال خصوصاً بعد
تزايد حالات السرطان بالعراق نتيجة استخدام الاسلحة الكيماوية من قبل الامريكان ،
لكن المركز الذي أعلن عنه وصرفت له المبالغ لم نسمع عنه ولا عن بحوثه وتجاربه شيئاً
، كان مركز زرع النخاع من ضمن أحلامي فقد كانت ابنتي تحتاج الى عملية زرع نخاع ،
ورفض الأمريكان اعطاءنا تأشيرة لدخول أمريكا لأجراء العملية وتوفيت بالوكيميا الدم
، وكان مستشفى الطفل يغص بالأطفال المرضى بهذه الامراض للحظة كنت أتخيَّل أن كل
اطفال العراق مصابة بهذه الأمراض ،،، الكارثة أن هناك منظمات دولية كانت تأخذ أطفال
العراق بحجة العلاج وتجري عليهم التجارب ، فالمصاب بهذا المرض يعتبر ميت ويعتبرون
الضرب في الميت لايؤلم ، ولا يعلمون أن مجرد ذكر الميت يؤلمني ، وذهب الكثير من
الأطفال نتيجة هذه التجارب لكن الأهل لم يكن لديهم حل ، فالحصار وعدم توفر ابسط
انواع العلاج فرض عليهم ان يرسلوا ابناءهم مع هذه المنظمات واكثر الناس كانوا
يجهلون حقيقة هذه المنظمات ،،،، لو تم انشاء مركز لزرع النخاع على ارض الواقع ،
وليس على الورق والمؤتمرات لخدم العراق وكسب الاطباء خبرة كبيرة لكثرة حالات المرض
بالعراق ، وأقول لعلاء مكي ، لو تركت السياسية لأهلها وحققت حلم العراقيين ، وأنشأت
المركز ودعمته من اموال العراق ، ولو تعاون الاطباء الذين يشتركون اليوم بالعملية
السياسية واكملوا المركز وطوروه واستقدموا اطباء وخبرات واجهزة لكان عملا بطوليا
لهم ، وانجاز يجعلنا نقف اجلالا لهم ، وهنا نتسأل كعراقيين ويحق لنا ، أين المركز
ولماذا لايكون لدينا مراكز اشبة بمراكز عمان وتركيا حتى مرضى السرطان تاجرتم بهم
وبمأساتهم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق