ليس شرطاً عندما تكون إعلامياً ناجحاً أن تكون سياسياً ناجح ،،، والعكس فهناك بون شاسع بين الإعلامي والسياسي ،
وصحيحٌ أنَّ السياسة في بلادنا أصبحت مهنة من لامهنة له ، لكن تبقى للسياسة مكانتها وفق المعايير الدولية ، وحتى تكون سياسي ناجح ، واذا كنت واثق من نفسك لاتعتمد على تسقيط الآخرين بل على رفع نفسك واستعراض قدراتك وطرح برنامجك ، وفي الفترة الاخيرة ظهر بعض الأعلاميين من على منابر الفضائيات يُثقفون لأشخاص وقوائم وكانوا ملكيين أكثر من الملك نفسه ، عذرا للتشبيه واعتمدوا على الشحن الطائفي ، وتسقيط الرموز الوطنية المشهود بنزاهتها ، والتي يمكن أن نختلفَ على طريقة ادارتهم لبعض الامور ، ولكن لانختلف على نزاهتهم ووطنيتهم ، وهل البرنامج الانتخابي لهذا لمرشح او ذاك لايتم الا عبر تسقيط رموزنا الوطنية ومرجعيتنا الدينية وهل لفظ كلمة شيعه وسنة وكما يقولون يجب تسمية الاشياء بمسمياتها هو مقياس الولاء للسنة ، واذا كان هناك من الأعلاميين والسياسيين يريد أن يعتبر عدوّه الشيعه اسأله فقط ، اليس من هتف بأسم السُنَّة من منابر التظاهرات هم اليومَ من شكَّل حلف الغادرين ، وضربَ السُنّة في الأنبار ، واليس من اعتلى المنابر من الحزب الاسلامي هم من شكل حلف الصامتين وترك الأنبار تُنحر بسكين المليشيات ، وهم يتفرجون ، لماذا لايسمون هؤلاء المسميات بأسمائها ويقولون نحن نفعل كل هذا سعيا لأعلان الاقليم ، ولماذا ينكرون علينا شجاعتنا عندما نرفض الاقليم ، وهم لايملكون شجاعة إعلان نوايهم لترأس الأقليم السنِّي ، واستخدام الشحن الطائفي للوصول الى اهدافهم ، وليس خوفاً على السُنَّة ، ومازلنا نمتلك الشجاعه الكاملة لنقول العراق كله لنا بشيعته وسُنته ، بشماله وجنوبه ، بشرقه وغربة ، ولن يكون العراق اقاليم ابداً ومع احترامي للأعلاميين فأقول للبعض ممن يُثقفون لبعض المرشحين اذا كنت تثقف عن قناعة وتعلم حقيقة من تثقف له وتدعي الوطنية فتلك مصيبة وأن كنت لاتعلم وتنفعل الى هذه الدرجة مع من تثقف له فالمصيبة أعظم ايها الأعلامي التي يتصور نفسه احاط بكل شيء علما علمت شيئا وفاتتك اشياء ووجودك خارج العراق كما تزعم من عشرين سنة أنساك العراق وأهله وأصبحت من الجاهليين بنا فدعنا ندلك على الطريق رأفة بك وبقناة مدينتنا وأقول للأعلاميين مهما فعلتم فدفاعكم عن المرشحين هو مُجرد إعلان مدفوع الثمن وأنتم الغاوون الذين يتبعون الشعراء بل الشعراء أرحم منكم وعذرا للشرفاء من الشعراء الذين لم يتاجروا بكلماتهم بل كانو لسان الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق