ألوطنُ معروضٌ
للبيعِ منذ إحدى عشرَ عاماً لكنَّ الجديدَ اليوم هناك مزادٌ على دمِّ العراقي ،،، فبتنا
السنةّ بين شهيدٍ وجريحٍ ومُهجّرِ ومهاجرٍ قسراً ،،، يفتتحُ الساسةُ مزادٌ علني على
الدمّ العراقي ، ويبيعونَ ويشترونَ المناصب ، مقابلّ التنازلِ عن الدماء ،،،
فالسؤال من الساسةِ السُنَّةِ وليُّ دمنا ليتنازلَ عنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق