الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

أخواني كُلُّنا نعرفُ عددَ وعدِّةَ أعداءِ الثورة

أخواني كُلُّنا نعرفُ عددَ وعدِّةَ أعداءِ الثورة وحجمهم الدولي ، ومن يُسلِّحهم ، وماكنتهم الإعلامية الضخمة ، مُتمثِّلة بالقنوات الفضائية العالمية ، والعربية ، والعراقية المالكية ، وكثير من المواقع الإكترونية ، لكنَّ المؤسف أنَّ السُنَّة ليس سُنَّة المالكي ، فنحنُ نعرفُ موقفهم ، بل باقي السُنَّة الذين يدافعون عن ضحايا سبايكر ، وينسون ضحايا جامع مصعب بن عُمير ، وكُل المجازرِ التي ارتكبتها المليشيات ، ولانعرفُ تفسيراً لموقفهم ، أليسَ من الأفضل أنْ نُسخِّرَ إعلامنا المتواضع ، لخدمةِ قضيتنا وثورتنا ، وللمطالبةِ بدماءِ السُنَّة التي تراقُ يومياً من زاخو إلى البصرة ، وأو نُسخِّرُ جهودنا  للبحثِ عن حلٍ لأطفال الفلَّوجة الذين يتعرضون للقصفِ بالبراميلِ المُتفجِّرة او نبحثُ عن حلٍ للمُهجّرين ، بدل التباكي على ضحايا سبايكر الذي اعترفَ قاسم عطا أنَّهم جنود ، وحتى بدونِ إعتراف عطا ، فهي قاعدة عسكرية ، وتواجد أيّّْ عنصر بها يُعرِّضه للقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق