أخواني كُلُّنا
نعرفُ عددَ وعدِّةَ أعداءِ الثورة وحجمهم الدولي ، ومن يُسلِّحهم ، وماكنتهم الإعلامية
الضخمة ، مُتمثِّلة بالقنوات الفضائية العالمية ، والعربية ، والعراقية المالكية ،
وكثير من المواقع الإكترونية ، لكنَّ المؤسف أنَّ السُنَّة ليس سُنَّة المالكي ، فنحنُ
نعرفُ موقفهم ، بل باقي السُنَّة الذين يدافعون عن ضحايا سبايكر ، وينسون ضحايا
جامع مصعب بن عُمير ، وكُل المجازرِ التي ارتكبتها المليشيات ، ولانعرفُ تفسيراً لموقفهم
، أليسَ من الأفضل أنْ نُسخِّرَ إعلامنا المتواضع ، لخدمةِ قضيتنا وثورتنا ، وللمطالبةِ
بدماءِ السُنَّة التي تراقُ يومياً من زاخو إلى البصرة ، وأو نُسخِّرُ جهودنا للبحثِ عن حلٍ لأطفال الفلَّوجة الذين يتعرضون
للقصفِ بالبراميلِ المُتفجِّرة او نبحثُ عن حلٍ للمُهجّرين ، بدل التباكي على
ضحايا سبايكر الذي اعترفَ قاسم عطا أنَّهم جنود ، وحتى بدونِ إعتراف عطا ، فهي
قاعدة عسكرية ، وتواجد أيّّْ عنصر بها يُعرِّضه للقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق