إلى كُلِّ المراجعِ الدّينية الذين أفتوا بالجهادِ الكفائي ، لو كان إبنُ السيستاني في ساحةِ المعركة ،لأفتى بعدمِ القتال ، ولو كان إبنُ المالكي يُقاتلُ في المعركة ، لأوقفَ القتالَ على الفور ، ولوإبنُ أسامة النجيفي ، أو إبنُ رافع العيساوي ، تحت القصف ، لطلبَ الوقفَ الفوري للقصف ، على الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق