ما
الذي يحدثْ ، وهل صحيحٌ أنَّ أمريكا ومعها كُلَّ حلفائها عاجزةٌ عن حسمِ
المعركةِ في العراقِ وسوريا ،،، سؤالٌ يتبادرُ إلى ذهنِ الكثيرين،، ولماذا
تُعلنُ أمريكا أنَّ الحربَ ستكونُ طويله ، رُبَّما تستغرقُ سنوات ،،،
فعندما بدأت الثورةُ لم يكن هناك داعش بل المعركةُ حدثتْ في قلبِ الرّمادي ،
والكُلُّ يعلمُ ذلك ، بينما داعش بالصحراء ، وهذابا لضبط ماحصلّ للثورةِ
السّورية عندما بدأت ، كانتْ تظاهراتٌ سلمية ثم ثورةٌ نظيفة ، فجأةً دخلت
داعش وقلبت كل الموازين ، وهذا ماحدثَ بالأنبار ، فأمريكا أعلنت أنَّ
داعش في الأنبار حتى قبل أن نراها نحن أهلُ الأنبار ، كانت تُخطِّطُ
لإدخالِ داعش ،،، وهذا ماحصل أدخلتْ داعش واليومَ تقولُ أنَّ الحربَ طويلة ،
وتستمرُّ سنوات ، فهل يُعقلُ أمريكا التي تُخطِّطُ لقتالِ روسيا بترسانتها
النوويَّة تعجزُ عن قتالِ بضعةِ عناصر في الصحراء تسليحُها متوسّط ، طبعا
هي تُريدُ إطالةِ أمدِ الحرب ، وتستنزفُ دماءَ وأموالِ العرب ، فهذه
الحربُ فرصةٌ ذهبية لعودةِ المستعمرين ،،، فأرضنا اليومّ سوقٌ لبيعِ
الأسلحة الغربية ، وتجربة الأسلحةِ التي لم تُجرَّب ،،، إستقطابُ
المُتطرِّفين الذين يُؤرِّقونَ أوروبا فرصةً لتهجير المسيحيين اليها
والسيطرة على منابعِ النفط ، وجني الأرباح من كلفة الحرب المدفوعه مسبقاَ
من العرب ، فما ستصرفه أمريكا على الحرب ، هو ربعُ المبلغِ الذي ستأخذه من
العرب ، كُلُّ هذه المكاسبِ بدونِ خسائر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق