الفلوجة ، تهجيرين
وثلاث معارك وعدَّة إنتصارات ،،،
مدينةُ الفلوجة عاصمةُ المقاومةِ العربية ، تعرَّضتْ لتهجيرين ،، الأوّل في العام 2004 ، أيَّامَ معاركِ الفلّوجة ضدّ الأمريكان ، حيثُ شهدت الفلوجة أسرعَ وأشرسَ مقاومةٍ بالتاريخ ، عندما رفضَ أبناؤها من أوّل يوم دخولَ القوّات الأمريكية ، وبدأت بتظاهراتٍ طلابية ، تدعو لخروجِ القوّات الأمريكيةِ من المدارس والأحياءِ السّكنية ، لكنَّ الرّد الأمريكي الديمقراطي ، واجه التظاهرات بالرّصاص ، فتساقطَ شبابُ الفلّوجةَ شهداء ، لكنَّ أهالي الفلوجة خرجوا بتظاهرةٍ ثانية لتشيعِ الشهداء ، والإحتجاجِ على الأعمال الإرهابيةِ الأمريكية ، فكان الرّد الامريكي أقوى والرّصاصُ أكثر وعدد الشهداء أكثر ، فتحوّلت التظاهرة إلى مجزرةٍ يومها ، لم يكن ولاعربي واحد في العراق ، ولم نكن نعرفُ داعش ، ولا القاعدة ، فدارت المعركةُ الأولى ، عندما قرَّر أهلُ الفلوجة الرّد بالرّصاص على الرّصاص الأمريكي وخرجَ أهلُ الفلوجة ولبّوا نداءَ الجهاد ، وانتصرت الفلوجة بمعركةٍ غير متكافئة ، لا بالعدّة ولا بالعدد وتفوّقتْ الإرادةُ المؤمنةُ بالحقِّ والحُرّية ، على التفوّق العسكري الأمريكي ، لكنّ الأمريكان الذين أرّقتهم الفلوجة ، المدينةُ التي شهدت محاولةُ إغتيال جون أبو زيد وزيرُ الدفاع الأمريكي في وقتِها والتي غيّرت كُل الحسابات الأمريكيةِ على الأرض العراقيه ، وضاعَ على أمريكا حُلمها باحتلالٍ طويل الأمد للعراق ، وضعتها أمريكا نصبَ عينيها وأخذت تُعدُّ العدّة للهجومِ على هذه المدينة ،، وتضعُ الخطط ومن ضمنِ الخطط ، إدخالِ عناصر تابعين لها بحجّةِ الدفاع عن المدينة ، اخترقوا صفوفَ المقاومة ، فدارت المعركة الأمريكية وحدثتْ معاركَ طاحنة ، وتعرضتْ الفلوجة لقصفٍ لم تشهده مدينةٌ بالتاريخِ الحديث ، فقد تعرّضت لإبادةٍ جماعية للسُّكان المتواجدين بداخلِ الفلوجة ، وقدّمت الفلوجة الكثيرَ من الشهداءِ من أبنائها لكنّها حقّقتْ الإنتصارات وأثبتتْ أنَّها المدينةُ التي لم تستطيع أمريكا كسرَ إرادتها ، وظلَّتْ الفلوجة من ضمنِ استهدافات الأمريكان وخططهم بالعراق ، وقبل أن تلتئمَ جراحُ أهل الفلوجة على أبنائها الذين استشهدوا في المعركتين الأولى والثانية ، شنوا هجومهم عليها وحصلتْ المعركةُ الثالثة وتمَّ تهجيرُ أهلِ الفلوجة إلى كردستان هرباً من البراميل المتفجرة ، والراجمات ، فكان التهجيرُ الثاني ، والمعركةُ الثالثة ،، ومنذ بدء المعركةِ قبلَ عدّة أشهر والفلّوجةُ تُحقِّق الإنتصارات ، وتُثبتُ للعالم أنَّها عاصمةُ المقاومةِ العربية ، ورمزٌ للمقاومةِ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مدينةُ الفلوجة عاصمةُ المقاومةِ العربية ، تعرَّضتْ لتهجيرين ،، الأوّل في العام 2004 ، أيَّامَ معاركِ الفلّوجة ضدّ الأمريكان ، حيثُ شهدت الفلوجة أسرعَ وأشرسَ مقاومةٍ بالتاريخ ، عندما رفضَ أبناؤها من أوّل يوم دخولَ القوّات الأمريكية ، وبدأت بتظاهراتٍ طلابية ، تدعو لخروجِ القوّات الأمريكيةِ من المدارس والأحياءِ السّكنية ، لكنَّ الرّد الأمريكي الديمقراطي ، واجه التظاهرات بالرّصاص ، فتساقطَ شبابُ الفلّوجةَ شهداء ، لكنَّ أهالي الفلوجة خرجوا بتظاهرةٍ ثانية لتشيعِ الشهداء ، والإحتجاجِ على الأعمال الإرهابيةِ الأمريكية ، فكان الرّد الامريكي أقوى والرّصاصُ أكثر وعدد الشهداء أكثر ، فتحوّلت التظاهرة إلى مجزرةٍ يومها ، لم يكن ولاعربي واحد في العراق ، ولم نكن نعرفُ داعش ، ولا القاعدة ، فدارت المعركةُ الأولى ، عندما قرَّر أهلُ الفلوجة الرّد بالرّصاص على الرّصاص الأمريكي وخرجَ أهلُ الفلوجة ولبّوا نداءَ الجهاد ، وانتصرت الفلوجة بمعركةٍ غير متكافئة ، لا بالعدّة ولا بالعدد وتفوّقتْ الإرادةُ المؤمنةُ بالحقِّ والحُرّية ، على التفوّق العسكري الأمريكي ، لكنّ الأمريكان الذين أرّقتهم الفلوجة ، المدينةُ التي شهدت محاولةُ إغتيال جون أبو زيد وزيرُ الدفاع الأمريكي في وقتِها والتي غيّرت كُل الحسابات الأمريكيةِ على الأرض العراقيه ، وضاعَ على أمريكا حُلمها باحتلالٍ طويل الأمد للعراق ، وضعتها أمريكا نصبَ عينيها وأخذت تُعدُّ العدّة للهجومِ على هذه المدينة ،، وتضعُ الخطط ومن ضمنِ الخطط ، إدخالِ عناصر تابعين لها بحجّةِ الدفاع عن المدينة ، اخترقوا صفوفَ المقاومة ، فدارت المعركة الأمريكية وحدثتْ معاركَ طاحنة ، وتعرضتْ الفلوجة لقصفٍ لم تشهده مدينةٌ بالتاريخِ الحديث ، فقد تعرّضت لإبادةٍ جماعية للسُّكان المتواجدين بداخلِ الفلوجة ، وقدّمت الفلوجة الكثيرَ من الشهداءِ من أبنائها لكنّها حقّقتْ الإنتصارات وأثبتتْ أنَّها المدينةُ التي لم تستطيع أمريكا كسرَ إرادتها ، وظلَّتْ الفلوجة من ضمنِ استهدافات الأمريكان وخططهم بالعراق ، وقبل أن تلتئمَ جراحُ أهل الفلوجة على أبنائها الذين استشهدوا في المعركتين الأولى والثانية ، شنوا هجومهم عليها وحصلتْ المعركةُ الثالثة وتمَّ تهجيرُ أهلِ الفلوجة إلى كردستان هرباً من البراميل المتفجرة ، والراجمات ، فكان التهجيرُ الثاني ، والمعركةُ الثالثة ،، ومنذ بدء المعركةِ قبلَ عدّة أشهر والفلّوجةُ تُحقِّق الإنتصارات ، وتُثبتُ للعالم أنَّها عاصمةُ المقاومةِ العربية ، ورمزٌ للمقاومةِ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق