قبلَ أنْ أُشرعَ بكتابةِ هذه الأسطر ، سأُنوِّهُ إلى أشياءٍ مُهمَّة ،، سمعتُ عن مؤتمرِ النُخبْ والكفاءات العراقية في اسطنبول ، فأنا لستُ ضدَّ المؤتمر ولا أعرفُ من هم المشاركين ، يعني لا أتحاملُ على أحد ، ما أريدُ أن أقوله ، أنَّ هناك أولويات ، ونحنُ في هذه الظروف العصيبة ، ما أحوجنا إلى النُخبِ والكفاءاتِ العراقية ، تُشاركنا في حلِّ مشاكلنا الكثيرة ، التي تتفاقمُ يومياً وأصبحت بحاجةٍ مُلحةٍ إلى حلول ، وهذه الحُلول ، يمكنُ أنْ تكونَ نتاجُ تفكيرٍ هؤلاءِ النُّخب ، لكن ما يحتاجونه النُّخبْ ، هو الإطِّلاعُ عن كثبْ على حقيقةِ ما يجري على أرضِ الواقع ، وإذا كانوا غيرَ قادرين على دخولِ مُدننا المُشتعلة ، وليست الساخنة كما يُسمُّونها ، ولايستطيعونَ دخولَ بغداد ، فهم قادرون على دخولِ كردستان وعقد مؤتمرٍ عن النازحيينَ ومشاكلِهم ، والإطِّلاع على حجمِ الفشلِ الحكومي ، في معالجةِ قضيَّةِ النازحين ،،،، الحكومةُ التي فشلتْ بادارةِ مليونيْ نازح ، كيفَ يُمكنُ أنْ تديرَ بلداً سُكَّانه 40 مليون مواطن ، الحكومةُ التي فشلتْ في توفيرِ قطعةِ أرض صغيرة ، لإقامةِ مُخيَّمٍ للنازحين عليها في إقليمِ كردستان ، يعني الحكومةُ لا تفرضُ سيطرتَها على كمٍ من لأمتار ، وتُطالبُ بفرضِ سيطرتَها على أكثرِ من نصفِ العراق ، المحافظاتُ الغربية ،،، وعلى النُخبِ اليوم تحمُّلِ مسؤولياتهم اتجاهَ ما يحدثُ للنازحين ، والعملُ بشكلٍ جديْ على حلِّ الأزمةِ التي تعصفُ بنا ،،، وأقترحُ أن يكونَ المؤتمرُ بشقلاوة ، لأنَّ أعدادَ النازحينَ هناك أكثر ، ويسكنون الخيام وأوضاعهم الإنسانية سيِّئة جداً ، وأعدادُ الموتى بين الأطفالِ وكبارِ السِّنْ في تزايدْ ،،،،،،، إن عقدَ مؤتمرٍ للنازحين بشقلاوة ، وبحضورٍ إعلامي للقنواتِ الفضائيةِ العالميةِ والعربية ، سيُسلِّطُ الضوءَ على مأساتهم ، لعلَّه يُحرِّكُ الضميرَ العالمي ، بعد أن فشلنا بتحريكِ ضميرِ ساستنا ،، ومن أولويّات المُؤتمرهو محاسبةُ وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين على فشلِها بحلِّ الأزمة ، يجب أن تكونَ مؤتمراتنا مرهونة بأزمتنا ، يجب أن تبحثُ المؤتمرات ، عن الحلُولِ وتجدُها ، وتُجبرُ باقي الأطراف المسؤولة ، على تبنِّي هذه الحلول ، والحلولُ ليستْ صعبة ، وليستْ مستحيلة ، وبدايةُ الحلْ ،،، هو وقفُ القصفْ ، وفتحِ الطرقات لعودةِ أهالي الفلوجة ، وإدخالِ المُنظَّماتِ الدوليةِ الإنسانية إلى داخلِ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق