الجمعة، 31 أكتوبر 2014

قبلَ أنْ أُشرعَ بكتابةِ هذه الأسطر ، سأُنوِّهُ إلى أشياءٍ مُهمَّة ،، سمعتُ عن مؤتمرِ النُخبْ

قبلَ أنْ أُشرعَ بكتابةِ هذه الأسطر ، سأُنوِّهُ إلى أشياءٍ مُهمَّة ،، سمعتُ عن مؤتمرِ النُخبْ والكفاءات العراقية في اسطنبول  ، فأنا لستُ ضدَّ المؤتمر ولا أعرفُ من هم المشاركين ، يعني لا أتحاملُ على أحد ، ما أريدُ أن أقوله ، أنَّ هناك أولويات ، ونحنُ في هذه الظروف العصيبة ،  ما أحوجنا إلى النُخبِ والكفاءاتِ العراقية ،   تُشاركنا في حلِّ  مشاكلنا الكثيرة ، التي تتفاقمُ  يومياً وأصبحت بحاجةٍ مُلحةٍ إلى حلول ، وهذه الحُلول ، يمكنُ أنْ تكونَ نتاجُ تفكيرٍ هؤلاءِ النُّخب ، لكن ما يحتاجونه النُّخبْ ، هو الإطِّلاعُ عن كثبْ على  حقيقةِ ما يجري على أرضِ الواقع ، وإذا كانوا غيرَ قادرين على دخولِ مُدننا المُشتعلة ، وليست الساخنة كما يُسمُّونها ، ولايستطيعونَ دخولَ بغداد ، فهم قادرون على دخولِ كردستان وعقد مؤتمرٍ عن النازحيينَ  ومشاكلِهم ، والإطِّلاع على حجمِ الفشلِ الحكومي ، في معالجةِ قضيَّةِ النازحين ،،،، الحكومةُ التي فشلتْ بادارةِ مليونيْ نازح ، كيفَ يُمكنُ أنْ تديرَ بلداً سُكَّانه 40 مليون مواطن ، الحكومةُ التي فشلتْ في توفيرِ قطعةِ أرض صغيرة ، لإقامةِ مُخيَّمٍ للنازحين  عليها  في  إقليمِ كردستان ، يعني الحكومةُ لا تفرضُ سيطرتَها على كمٍ من  لأمتار  ، وتُطالبُ بفرضِ سيطرتَها على أكثرِ من نصفِ العراق ، المحافظاتُ الغربية ،،، وعلى النُخبِ اليوم تحمُّلِ مسؤولياتهم  اتجاهَ ما يحدثُ للنازحين ، والعملُ بشكلٍ جديْ على حلِّ الأزمةِ التي تعصفُ بنا ،،، وأقترحُ أن يكونَ المؤتمرُ بشقلاوة  ، لأنَّ أعدادَ النازحينَ هناك أكثر ، ويسكنون الخيام وأوضاعهم الإنسانية سيِّئة جداً ، وأعدادُ الموتى بين الأطفالِ وكبارِ السِّنْ في تزايدْ ،،،،،،، إن عقدَ مؤتمرٍ للنازحين بشقلاوة ، وبحضورٍ إعلامي للقنواتِ الفضائيةِ العالميةِ والعربية ، سيُسلِّطُ الضوءَ على مأساتهم  ، لعلَّه يُحرِّكُ الضميرَ العالمي  ، بعد أن فشلنا بتحريكِ ضميرِ ساستنا ،، ومن أولويّات المُؤتمرهو محاسبةُ وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين على فشلِها بحلِّ الأزمة ، يجب أن تكونَ مؤتمراتنا مرهونة بأزمتنا ، يجب أن تبحثُ المؤتمرات ، عن الحلُولِ وتجدُها  ، وتُجبرُ باقي الأطراف المسؤولة ، على تبنِّي هذه الحلول ، والحلولُ ليستْ صعبة ، وليستْ مستحيلة ، وبدايةُ الحلْ ،،، هو وقفُ القصفْ ،  وفتحِ الطرقات لعودةِ أهالي الفلوجة ، وإدخالِ المُنظَّماتِ الدوليةِ الإنسانية إلى داخلِ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق