الاثنين، 9 فبراير 2015

عندما كُنتُ في دُبي في العام 2013

عندما كُنتُ في دُبي في العام 2013  قمتُ في زيارةٍ لغاليري إحدى سيِّدات الأعمال ، وكان الحضورُ يضمُّ عدداً من الشيخات وسيِّدات أعمال وفنَّانات ورسَّامات وسيَّدات مجتمع ،،، تقدَّمت سيَّدة فرنسية ،  في الستين من العمر ، وهي تحملُ أقراطاً من المعدنِ المطلي بالذهب ، على شكلِ كفٍ فيه نقطة حمراء ترمزُ إلى كفى  دماء ،، وتعرضُها للبيعِ علينا ، سعرُها لا يُساوي بضعةُ دولارات ، لكنها كانت تطلبُ فيها خمسة ألاف دولار ، وكما تقول دعماً للثورةِ السورية ،   تهافتَ عليها الكثيرُ من الشيخات والفنَّانات للشراء ، من بابِ الرِّياءْ والمُباهاة ، وعندما وصلتني تلك السيدة ، أجببتها بالعربي ، سيِّدتي أنا من العراق ، ونحنُ أقرب إلى سوريا ولديا لاجئيين سوريين ، نحن نوصلها مباشرةً وُلستُ بحاجةٍ لكِ لتُوصليها ، وكانتْ تستمعُ لي ، وهي مبتسمه ، إلى أن انتهيتُ من كلامي ، وترجمتْ لها المُترجمه ما قلتُ ، فبدت علاماتُ الغضبِ على وجهها ورحلتْ وودَّعتها أنا بابتسامة ، كلامي هذا لسببين ، أولاً أنَّ الغربَ يسرقنا بكُلِّ الوسائل ، هل عجزنا أن نساعدَ بعضنا البعض حتى نحتاجُ إلى وسيط ، من قال أنَّ ما تجمعه السيِّدة سيصلُ للسوريين ، لماذا لم تجمع المالُ من الفرنسيين ، وتُرسله للسوريين ، ثانياً أيُّهما أقرب إلى سوريا الإمارات أم فرنسا  ، حتى تأتي سيِّدة من فرنسا تُذكِّرُنا أنَّ هناك شعبٌ عربي مُحتاج وعلينا أنْ نُساعده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق