عندما يختلفُ القتله ، يظهرُ دمَ المقتولين ،،،
مقتدى الصدر ، يُحمِّلُ الخزعلي مسؤليةَ قتلِ مُصليّنَ جامعَ مصعب بن عُمير ، ويتبرَّأُ من أفعاله ، نسألُ مقتدى عندما كان الخزعلي يقتلُ على الإسمِ وعلى الهوَّية ويُهجِّرُّ أهالي الحرية والثورة والشعلة من السُنَّة ، فيقتلُ الرجال ، ويُهجِّرُ النساءَ والأطفال ، كان تحت إمرةِ مقتدى ،، وعندما صرخ السُنَّة نحن نُبادُ على يدِ التّيار الصدري ، أنكرَ الجميع ،، وعندما أصدر مقتدى فتوى بالجهاد ضدَّ أهلِ الأنبار نسيناها ،،، اليوم زعيمُ التيَّار الصدري يعترفُ ، نعم لقد قتلنا السُنَّة ، لكن ليس أنا بل الخزعلي ، ألا يحقُّ لنا التّمسكِ بكلام مقتدى وأخذه حجة ،، ألا يحقُّ لوليّْ الدم لضحايا مجازرهم ، طلبْ شهادة مقتدى ،، مقتدى ليس بأفضلِ من الخزعلي ، كلاهُما قاتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مقتدى الصدر ، يُحمِّلُ الخزعلي مسؤليةَ قتلِ مُصليّنَ جامعَ مصعب بن عُمير ، ويتبرَّأُ من أفعاله ، نسألُ مقتدى عندما كان الخزعلي يقتلُ على الإسمِ وعلى الهوَّية ويُهجِّرُّ أهالي الحرية والثورة والشعلة من السُنَّة ، فيقتلُ الرجال ، ويُهجِّرُ النساءَ والأطفال ، كان تحت إمرةِ مقتدى ،، وعندما صرخ السُنَّة نحن نُبادُ على يدِ التّيار الصدري ، أنكرَ الجميع ،، وعندما أصدر مقتدى فتوى بالجهاد ضدَّ أهلِ الأنبار نسيناها ،،، اليوم زعيمُ التيَّار الصدري يعترفُ ، نعم لقد قتلنا السُنَّة ، لكن ليس أنا بل الخزعلي ، ألا يحقُّ لنا التّمسكِ بكلام مقتدى وأخذه حجة ،، ألا يحقُّ لوليّْ الدم لضحايا مجازرهم ، طلبْ شهادة مقتدى ،، مقتدى ليس بأفضلِ من الخزعلي ، كلاهُما قاتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق