تظاهرات لعمالِ وزارةِ الصناعةِ والمعادن ، بسببِ قطعِ رواتبهم لعدَّةِ أشهر بحجَّةِ أنَّهم تمويلٌ ذاتي ، والمصانعُ والمعاملُ متوقِّفة ، فهل الذّنبُ ذنبهم ،، هل هم من أوقفَ المصانعَ عن العمل ، ولصالحِ من أُوقِفت المصانعُ العراقية ،،، اليس لتشجيع المصانعِ الأيرانية التي أغرقتْ الأسواق العراقية بالبضاعةِ الرديئةِ والفاسدة ، لتتجاوزَ إيران أزمتها الإقتصادية ، وتُفاقمُ أزمتنا ،،، الحلُّ ياوزيرَ الصناعة ، ليس بقطعِ الرواتب ،، الحلُّ بتشغيلِ المعامل ، وتشغيلِ الشبابِ العاطلِ عن العمل ، وليس بتسريحِ العمَّال وقطعِ رواتبهم ، بل تشغيل عمَّال إضافيين ، لا يُوجدُ سببٌ واحدٌ لإيقافِ المصانع العراقية ، ويوجدُ ألفُ سببٍ لإعادةِ تشغيلها ، أولَّها القضاءُ على البطالة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق