إلى أولئكَ الذين يتبجَّحونَ بوجودِ المليشيات ، هل يمكنُ أن يذكروا لنا ما أنجزتهُ المليشيات ، هل استطاعت
مليشياتهم على كثرتِها وقوَّةِ تسليحها ، أن تؤمِّنَ الشارعَ العراقي ، هل استطاعَ
المواطنُ العراقي أن ينامَ رغيداً دونَ أن يُفكِّرَ بالموت ، هل حمتْ المواطنَ من
الخطفِ ، والسّلبِ ، والنّهبْ ، والسؤال الأهم هل كانتْ المليشيات بجانبِ المواطن
، أم كانت سيفاً مُسلَّطاً على رقبةِ المواطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق