مشكلةُ مارك أنَّ كُلَّ من نُضيفه على صفحاتنا ، يكتبه في خانةِ الأصدقاء ، فهو لا يُفرِّقُ بين الصديق الحقيقي ، وبين المدسوس ، والخائن ، والمتآمر وهؤلاءِ أعداءِ مُتخفِّين ، ولا حتى بين العدو الواضحِ ،، فما على الصَّفحةِ مُجرَّد أسماء ، والنوايا لا يعلمها إلاَّ الله ، ومارك لا يعلمُ النوايا مهما حاول ، النوايا لا تخضعُ للتكنلوجيا ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق