الخميس، 20 أغسطس 2015

قيس الخزعلي بعد أن فشلَ بتحقيقِ انتصاراتٍ

قيس الخزعلي بعد أن فشلَ بتحقيقِ انتصاراتٍ عسكريةٍ والسّيطرةِ على الأنبار ، يركبُ موجةَ التّظاهرات ، ويدخلُ بمجموعهٍ إسمها الحشدُ الشعبي المدني ، الهدفُ منها حرفُ مسارِ التّظاهرات ، وإرباكِ المتظاهرين ، وتحوليها إلى تظاهراتٍ إسلاميةٍ تُمجِّدُ بالمرجعيةِ وأعوانها ، لسرقةِ جهودِ القوى والتّيارات الوطنيَّةِ والتّقدميَّةِ المُتظاهرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .......................

 قادةُ التّظاهرات من القوى الوطنيَّة ، يجبُ أن يكونَ لديهم خططٌ بديلةٌ في حالةِ دخولِ الأحزابِ الدّينية وأزلامُ الحكومةِ إلى التّظاهرات ، وخصوصاً أنَّ الأحزابُ الدّينيَّة تُحاولُ جاهدةً سرقةَ التّظاهرات وتجييرها لصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ........................

 هناكَ فرقٌ بين أن تقولَ  وبين أن تفعل ، بين أن تكتبَ كلامكَ على ورق ، وبين أن تُحوِّله إلى أفعالً حقيقيَّة ، العبادي قالَ لكنَّه لم يفعلْ ، لم يُصدر قراراً رسميَّاً بإقالةِ الوزراء ، أو نوَّابِ رئيس الجمهورية ، أو محاكمةِ مسؤول ، كُلُّ ما قِيل هو مُجرَّدُ تصريحاتٍ إعلاميَّةٍ لم تخرجُ إلى حيِّزِ التّنفيذ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق