اليومَ نسمعُ أنَّ الشيعةَ استقبلوا السُنَّةَ في بغداد ، بينما السُنَّة رفعوا سعر الإيجارات نعم السُنَّة رفعوا سعرَ الإيجارات وكان موقفهم اتجاه النازحيين غير مُشرِّف مع أنَّ السُنَّة في بغداد أغلبهم من المُدن الساخنة يعني تخلُّوا عن أهلهم ، لكن لم يحدث أن فتحّ شيعي بيته لاستقبالِ نازح ، بل أنَّ النّازحينَ الذين سكنوا المناطق الشيعية قتلوا أبناءهم كما حدث بالزعفرانية وحي العامل ، وعلَّقوا لافتات على الجدرانِ بالشوراع مكتوبٌ عليها لا نستقبلُ النّازحينَ الإرهابيين ، وخرجت فيديوات من قِبلِ قادةِ المليشيات تطالبُ بتصفيةِ كُل سُنِّي يلجأ إلى منطقةٍ شيعيّة ، لم يخرج عالم ديني شيعي يُطالبُ باستقبال النازحين ، لم يُسهِّل ضابط شيعي يقفُ على معبر بزيبز دخولَ النازحين إلى بغداد ، النّازحُ في بغداد سكن بأمواله وليس لأحد فضلٌ عليه ، ومن يسكنُ المُخيَّم يعيشُ على مساعدات المنظمات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق