سليم الجبوري عندما تمَّ طردَه من البرلمان تذكَّر أنَّه سُنِّي ، وأنَّ هناك مُكوِّنٌ مُهمَّش ،، سليم الجبوري المُكوِّنُ ليس مهمشاً ، المُكوِّنُ يتعرَّضُ للإبادة ، تذكَّرْ إن نسيتَ سنُذكِّركْ عندما اجتاحت المليشيات المقداديَّة مسقطُ رأسك لم تخرجُ علينا بمؤتمرٍ صحفي لتقولَ أنَّ السُنَّةَ يبادوون ، بل رحت تُباركُ للحشد الشعبي ما قاموا به من مجازر وتهجير واعتقال ، سليم الجبوري يُريدُ إيقاع السُنَّة بنفسِ فخِّ رافع عندما طردَه المالكي وخرج السُنَّةُ لمناصرته ، وعندما تصالح مع المالكي انقلبَ على السُنَّة وبعد أن كان يهتفُ معهم من على المنصات اصبح يهتفُ ضدَّهم في الفضائيات ، أتمنَّى من العراقيين أن ينأوا بأنفسهم في صراع النواب لأنَّه ليس من أجل الشعب بل من أجلِ مصالحهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق