الأحد، 10 أبريل 2016

بعيداً عن السياسةِ وفي صلبِ السياسة ،،،

بعيداً عن السياسةِ وفي صلبِ السياسة ،،، 
قبل الإحتلال وفي ظلِّ الحكم العلماني ومع كُثرةِ عددِ المسيحِ في بغداد ، فإنَّ محلات بيع الكحول كانت تتطلبُ الحصولَ على موافقةٍ خاصةٍ ولا يُسمحُ للبيع لها إلا لمسيحي وتخضعُ لرقابةٍ مُشدَّدةٍ وأعدادها قليلة وتكونُ بالمناطقِ التي يسكنها الأخوة المسيح ،، اليومَ وبفي ظلِّ حكم الإسلاميين وهجرةِ المسيح أصبحت محلاتُ بيعِ الكحول أكثرَ من محلاتِ بيعِ المواد الغذائية ولا تخضعُ للرقابة ، ويُمكنُ للمراهقينَ شراءها بسهولة ولا يشترطون أن يكونَ البائع مسيحي ، بل يجبُ الحصولَ على موافقةِ الحكيم ، والَّللافتَ للنظر أن الموافقات التي تمنحها الأحزاب الإسلامية لفتحِ مثل هذه المحلات بالمناطق السنية ، حتى أصبحَ عدد هذه المحلات يُشكِّلُ خطورةً على الجيل القادم، ألا تُعتبرُ هذه مؤامرةً تستهدفُ شبابَ العراق ، فمن وراءها ؛؛؛؛؛؛؟

 ....................

 بعد المناشدات العراقية والعربية وحتى الدولية من أجلِ الفلُّوجة ، وبعد الصدى التي أحدثته حملةُ الفلُّوجةُ تُقتلُ جوعاً ، قامت الحكومةُ بردٍ عملي وسرَّعتْ بموتِ من يُعاني من الجوع ، وألقت المزيدَ من القنابلِ من طائراتها بدلَ أن تُلقي لهم حليبَ الأطفال ، وما زال التسريعُ مُستمر وأهالي الأطفال يُطالبونَ أن تُلقي لهم الحكومةُ الأكفان ، بعد أن رفضتْ أن تُلقي لهم حليبَ الأطفال فلقد شحَّت الأكفان بالفلُّوجة لارتفاعِ عدد ضحايا الجوع والقصف؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .....................

 الحكيم يُقيمُ منتدى إسبوعي ويقولُ أنَّه لا يأخذ الأموال التي يُنفقها على المنتدى من الحكومةِ بل هي من أموال الخمس ، وهذا العذرُ أقبحُ من الذنب ، الفقيرُ الذي يدفعُ أموالَ الخمس للسيد ، السيد يُنفقها على جلساته الخاصة بينما فقراءُ النجف يسكنونَ في بيوتٍ من الطين ، اليس المفروض أموالُ الخمس لبناءِ المدارس والمستشفيات وإعانةِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .............................


 أموالُ أهل الأنبار تذهبُ خمس للحكيم ،، 
عادَ أحمد أبوريشة للواجه ، بعد أن اختفى فترةً لاستلامِ حصته من أموالِ الأنبار حتى تسطيعَ زوجته الشيعيه أن تدفعَ الخمس للحكيم ، فهي من أتباع الحكيم ، وتضعُ في كُلِّ مكانٍ من بيتها صوراً للحكيم تتفاخرُ. بها وهناك صورٌ للحكيم مع أبوريشة ،،،أموالُ أهلِ الأنبار تذهبُ خمس للحكيم. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لماذا يتمُ إيقاف كُل مشاريع إنقاذ الفلُّوجة ؟ بالأمس عندما حاولَ البعضُ التّفاوضَ مع داعش على الإنسحابِ سلمياً من الفلُّوجة اعترضَ الحزبُ الإسلامي ، وعندما كتبنا أنَّ الفلُّوجةَ تموتُ جوعاً أسمعت صرخاتنا كُلَّ العالم إلا مسامع ساسة الفلُّوجة والحزب الاسلامي ، اليومَ حاولَ بعضُ الخيرين التفاوضَ مع الحكومةِ ومع داعش لإدخال المساعدات والمواد الغذائية للفلُّوجة ، فتلقَّى أصحابُ المبادرة تهديدات من الحزب الإسلامي ، ألا يتطلَّبُ هذا وقفةً من أهل الفلُّوجة لإيقاف هؤلاء ويتعاونوا مع أصحاب المبادرة ويُوفِّرونَ حمايةً لهم ، أين أنتم يا أهالي الفلوجة ؛؛؛؛؛!!!!

....................

هل كانت مقاومتنا للأمريكان بالفلُّوجة خطأ ؟ هل ذهبت دماءُ الشهداءِ سدى ؟ هل قُتلنا وتشردنا في 2004 بدونِ سبب ؟ لم أكن أتمنَّى أن أرى ما رأيت ، أن يُعقد مؤتمراً لأهالي الفلُّوجة ويُصفِّق الحاضرين للمندوب الأمريكي شعرتُ بالهزيمة ، شعرتُ بالخذلان ، شعرتُ بالعار  وبكيتْ ، تذكَّرتُ كُلَّ الشهداء ، تذكَّرتُ أبطال المقاومة ، جال بخاطري كل ما قالوه وفعلوه عن الفلُّوجة ، تذكَّرتُ كيف ماتوا ولم يستسلموا  وبكيتْ ، لقد بكيتُ النساءَ والرجال ، يصفِّقونَ للأمريكان كنتُ أتمنى أن أقولَ لهم لا تبكوا كالنساءِ ملكاً لم تدافعوا عنه كالرجال ، لكنِّي لم أجدهم يبكون بل يُصفِّقون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

إلى مؤتمرِ الخيانة ،،
 التّصفيقُ للأمريكان من بعضِ المحسوبينَ على الفلُّوجة ، هل هو اعتذارٌ للأمريكان عن ما فعلته المقاومةُ بالفلُّوجةِ بهم ؟ هل هو تنازلٌ عن دماءِ الشُّهداء ؟ أقولُ لستم من قاتلتم ، ولستم من قاوم الأمريكان ، فالذنبُ ليس ذنبكم إن كانت مقاومةُ الإحتلال من الذنوب فلا تُجهدوا أنفسكم بالإعتذار ، والدماء ليستْ دماءكم فلا يحقُّ لكم أن تتنازلوا عنها ، لا تتصوروا أنَّكم أوصلتم الفلًّوجة إلى ما تُريدون إلى الإستسلام ، ولا تتصوروا أنَّ التصفيقَ للأمريكان سيُنسي الأمريكان مرَّالهزيمة ، ويُسني العالم مقاومة أصغر مدينةٍ لأكبرِ دولةٍ ، أنتم لا تُمثلون الفلُّوجة بل تُمثلونَ أنفسكم وحزبكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق