لا تصحيحَ بعد التصحيح ، هذا الشعارُ الذي رفعته وترفعه وزارةُ التربية والحقيقةُ هذا العام كانت عملية تصحيح دفاتر امتحانات السادس الإعدادي فيها ظلمٌ كثيرٌ للطلبة ، وفتحت وزارةُ التربية باب الإعتراض واعترض أهلُ الطلبة على نتائجهم لتفاجأ مدارسُ الكرخ كُلها بأنَّ النتائج كُلَّها مطابقة ، واثبتت وزارةُ التربية أن عملية الاعتراض هي لجمع المال من الطلاب وليس لتصحيحِ درجاتهم ، الطلابُ من الكرخ يضطرون للذهاب إلى مُجمَّع الكليات بهذا الجو الحار لإداء الإمتحانات ، بينما طلبةُ الرصافة يؤَّدون الإمتحانات بالقرب من مدارسهم ولا يوجدُ مُبرِّر أو سبب لإداء الامتحانات في مُجمَّع الكليات ، وهناك مفاجأة أن طلاباً لم يمتحنوا وأخذوا إجازةً مرضية مُصدَّقة من وزارة الصحة لكنهم نجحوا بالمادة ، بينما رسبوا بالمواد التي أدُّوا بها الإمتحانات وهذا دليلٌ على أنَّه لا يوجدُ تصحيحٌ حقيقي ، وأمَّا دروس الفيزياء والكيماء والأحياء من الدوروس التي يحصلُ بها الطالب على درجةٍ كاملة جاءت نتائجها مخيِّبة للأمال ولم تُعطي وزارة التربية درجات كاملة إلا لعددٍ قليلٍ ولا نعرفُ السبب ، هل يُمكن سيد الوزير أن تفتحَ دفاتر الطلبة المُتفوقين أم أنَّ التصحيحَ ليس من اختصاصك وتسيطرُ عليه جهاتٌ مُتنفِّذه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................................
إذا كان للكلامِ ثمنٌ فيجبُ أن يكونَ للسكوت ثمنٌ أيضاً ، المواطنُ الذي يتكلَّمُ ضدَّ الحكومة سيتُم تغريمه خمسه وعشرين مليون ، أقترحُ على الحكومةِ أن تدفعَ للمواطن خمسة وعشرين مليون ، وأتعهَّدُ لها بالنيابة عن المواطن لن يتحدثَ ضدَّها ، لماذا يدفعُ المواطن ثمن كلامه ولا تدفعُ له الحكومةُ ثمن سكوته ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................................
إذا كان للكلامِ ثمنٌ فيجبُ أن يكونَ للسكوت ثمنٌ أيضاً ، المواطنُ الذي يتكلَّمُ ضدَّ الحكومة سيتُم تغريمه خمسه وعشرين مليون ، أقترحُ على الحكومةِ أن تدفعَ للمواطن خمسة وعشرين مليون ، وأتعهَّدُ لها بالنيابة عن المواطن لن يتحدثَ ضدَّها ، لماذا يدفعُ المواطن ثمن كلامه ولا تدفعُ له الحكومةُ ثمن سكوته ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق