بعد تفجير الكرادة اتَّصلت سما الفتاةُ السُّنية بصديقتها هدى الشِّيعية ، لكنها لم تردّْ عليها ، كانت تنظرُ إلى الهاتف وهو يرُن بعينِ الغضب رغم أنَّه ليس لها قريبٌ مات بالحادث ، واستمرَّت صديقتها ترُنّْ وهي تتكلَّمُ مع نفسها وترفضُ الرَّد على المكالمة ، فأرسلت لها رسالة ، عزيزتي آسفة أعرفُ أنَّك مشغولة لكن كنتُ أتمنَّى أن يساعدنا زوجكِ باستلامِ جثثِ إخواني وأبناء عمي الذين ماتوا بالحادث من الطب العدلي وفكَّرتُ بكِ كنتِ جارتنا وصديقتنا وختمت رسالتها شكراً لعدم الإجابة . خجلت صديقتها هدى لأنَّها حمَّلت مسؤوليةَ التفجير للسُنَّه ، رغم أنَّ نصف من ماتوا سُنة ، حاولت الإتصال لكن هذه المرَّة سما هي من رفضت المكالمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
وتحوَّلَ المُستجوِبونَ إلى مُستجوَبين ،، وزيرُ الدفاع خالد العبيدي وخلال جلسةِ استجوابه التي كانت جلسة برلمانية نادرة ، جلسةُ صراحةٍ ومكاشفة كشفَ المستور وذكر أسماء كُلَّ من لديه ملفات فساد ، والتُّهم المُوجهةِ ضدَّهم والمساومات وابتدأ بسليم الجبوري وقال له بالحرف الواحد جنابُك الفاسد ، واتَّهم محمد الحبوسي وعالية نصيف واحمد الكربولي وحيدر الملا وطالبَ برفعِ الحصانةِ عن من وردت اسماؤهم وإحالتهم للقضاء ، وهرب سليم الجبوري من المواجهةِ وغادر قاعة البرلمان ، خالد العبيدي دخل برفقةِ مجموعةٍ من الضباط ولم يأبه للمعترضين وهي حركةٌ استعراضيةٌ لها دلالات وأبعاد كثيرة ودخل مبتسماً واثقاً من نفسه والقى التحية على رئاسة البرلمان لكنهم لم يردُّوها وحوَّل جلسة الإستجواب الى جلسةِ كشف ملفات ، تحركَّ البرلمانيون بكُل الإتجاهات للملمةِ القضية والكُل يطلبُ طلال الزوبعي ليتداركه، فهل يستطيع طلال ومع من سيقف ؛؛؛؛؟
...................
سيتكلَّمُ الجميع وستظهرُ كُل ملفات الفساد التي تدين الحكومة والبرلمانيين ، لكن سينجو الجميع من العقاب فلو علم هؤلاء مسبقاً أنَّه سياتي يوماً ويُحاسبون لما فعلوا ما فعلوه لكنَّهم مطمئنيين ، فرئيسُ الحكومة فاسد ، ورئيس البرلمان الذي يستجوبُ الحكومةُ أفسد ، والبرلماني الذي يستجوبُ الوزير هو أفسدُ من الوزير ، والقضاءُ الذي يُحاكمُ الحكومةَ والبرلمان أفسدُ من الحكومةِ والبرلمان ، فليس هناك ما يُقلق الجميعُ فاسدون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
كُلُّ الحكومات الملكية كانت مُتهمة بأنَّها حكوماتٌ إقطاعية وأنَّ الأراضي الزراعية والمعامل والمصانع هي ملك لحاشيةِ الملك وأفراد عائلته ، وأوَّل شيئ فعلته الثورات ضدَّ الملكية هو تأمييم أملاك العائلة المالكة وخصوصاً القصور ، وتأميم أملاك الإقطاعيين من أراضي زراعية ومصانع ومعامل وإعادتها باسم الشعب ، اليوم عاد الإقطاعُ من جديد وخصوصاً بالعراق فالقصورُ الرئاسية تحوَّلت إلى ملكٍ خاص لأعضاء الحكومة والبرلمان ، والمصانع والأراضي الزراعية وكبرى الشركات اصبحت ملكاً للأحزاب والمُتنفذين ، عاد الإقطاع ولكن بصيغةٍ جديدة ، الطبقةُ الإقطاعية اليوم هي طبقةُ السياسيين ، الحكومةُ والبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
..........................
وتحوَّلَ المُستجوِبونَ إلى مُستجوَبين ،، وزيرُ الدفاع خالد العبيدي وخلال جلسةِ استجوابه التي كانت جلسة برلمانية نادرة ، جلسةُ صراحةٍ ومكاشفة كشفَ المستور وذكر أسماء كُلَّ من لديه ملفات فساد ، والتُّهم المُوجهةِ ضدَّهم والمساومات وابتدأ بسليم الجبوري وقال له بالحرف الواحد جنابُك الفاسد ، واتَّهم محمد الحبوسي وعالية نصيف واحمد الكربولي وحيدر الملا وطالبَ برفعِ الحصانةِ عن من وردت اسماؤهم وإحالتهم للقضاء ، وهرب سليم الجبوري من المواجهةِ وغادر قاعة البرلمان ، خالد العبيدي دخل برفقةِ مجموعةٍ من الضباط ولم يأبه للمعترضين وهي حركةٌ استعراضيةٌ لها دلالات وأبعاد كثيرة ودخل مبتسماً واثقاً من نفسه والقى التحية على رئاسة البرلمان لكنهم لم يردُّوها وحوَّل جلسة الإستجواب الى جلسةِ كشف ملفات ، تحركَّ البرلمانيون بكُل الإتجاهات للملمةِ القضية والكُل يطلبُ طلال الزوبعي ليتداركه، فهل يستطيع طلال ومع من سيقف ؛؛؛؛؟
...................
سيتكلَّمُ الجميع وستظهرُ كُل ملفات الفساد التي تدين الحكومة والبرلمانيين ، لكن سينجو الجميع من العقاب فلو علم هؤلاء مسبقاً أنَّه سياتي يوماً ويُحاسبون لما فعلوا ما فعلوه لكنَّهم مطمئنيين ، فرئيسُ الحكومة فاسد ، ورئيس البرلمان الذي يستجوبُ الحكومةُ أفسد ، والبرلماني الذي يستجوبُ الوزير هو أفسدُ من الوزير ، والقضاءُ الذي يُحاكمُ الحكومةَ والبرلمان أفسدُ من الحكومةِ والبرلمان ، فليس هناك ما يُقلق الجميعُ فاسدون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
كُلُّ الحكومات الملكية كانت مُتهمة بأنَّها حكوماتٌ إقطاعية وأنَّ الأراضي الزراعية والمعامل والمصانع هي ملك لحاشيةِ الملك وأفراد عائلته ، وأوَّل شيئ فعلته الثورات ضدَّ الملكية هو تأمييم أملاك العائلة المالكة وخصوصاً القصور ، وتأميم أملاك الإقطاعيين من أراضي زراعية ومصانع ومعامل وإعادتها باسم الشعب ، اليوم عاد الإقطاعُ من جديد وخصوصاً بالعراق فالقصورُ الرئاسية تحوَّلت إلى ملكٍ خاص لأعضاء الحكومة والبرلمان ، والمصانع والأراضي الزراعية وكبرى الشركات اصبحت ملكاً للأحزاب والمُتنفذين ، عاد الإقطاع ولكن بصيغةٍ جديدة ، الطبقةُ الإقطاعية اليوم هي طبقةُ السياسيين ، الحكومةُ والبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
جلسةُ البرلمان بالأمس وحالةُ الفوضى العارمةِ وملفَّاتُ الفساد ، وكمُّ
السُّراق ، وكمُّ المُساومين ، وكمُّ من يعبثُ بحياةِ العراقيين ، كأن حالةً مصغرةً
للعراقِ اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
..................
عالية
نصيف تقولُ أنا أفتخرُ أنِّي طلبتُ من وزير الدفاع 30 طلباً لتعيين العراقيين ، لا
أعرفُ هل المفروض تقديم طلبات تعيين صوماليين حتى يعترضَ العراقيون ، وتتصوَّر أنَّها
بذلك تنفي المسؤوليةَ عنها ، سيدة عالية ولو كلمة سيدة كبيرة عليكِ جداً ولكن هل
العراقيونَ هم أقاربكِ فقط ومن تعرفينهم ، لماذا لا تتم طلباتُ التعيين حسب
الكفاءةِ وسنوات التخرج وحاجة كُل وزارة ، اذا كان كُل وزير وبرلماني يُعيِّنُ أقاربه
فكيف بالمواطن الذي ليس له أقاربٌ بالبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق