الحكومةُ العراقية ومليشياتها يهتفونَ أنَّ قادة داعش ومن يُقاتلُ بالفلُّوجة والمدن الساخنه هم مجاهدينَ شيشانيين وعرب ، أي ليس من أهل الأنبار ، إذاً لماذا تُعاقبُ الأنبار بذنبٍ لم ترتكبه ؟ ولماذا لا يُسمحُ بمن خرج من الفلُّوجة منذ 3 سنوات أن يعودَ إليها ؟ أجدُ أنَّ الطريقةَ الوحيدة هي البدءُ بإعادة العوائل التي خرجت منذُ 3سنوات ، وهذا سهلٌ عن طريقِ تاريخِ الإقامةِ في أربيل ، وتاريخ تسجيلهم في مُخيَّمات عامرية الفلُّوجة ، وبذلك تكونُ قد عادت الشخصيات المعروفةُ وعوائلهم ، فيعودُ الطبيب والمُدرِّس والمهندس ، ونكونُ خطونا خطوةً بالإتجاه الصحيح ، وهي أن نبدأ من العوائل والشخصيات التي يُزكِّيها الجميع ، وبعد ذلك يتمُّ عودة من بقي بالفلُّوجة بعد التدقيقِ بأوراقهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق