منذُ عام 2003 لا يُوجدُ مشروعٌ للحياة بالعراق ، كُلُّ ما موجود هي مشاريعٌ للموت ، كُلُّ فترةٍ تظهرُ مليشيا جديدة تدعمَها إيران والحكومة ، وتزجُّ بأكبر عدد مُمكن من الشباب ، حتى الطلاب ، وهنا يُصبحُ الشاب إمَّا قاتل أو مقتول دون أن يُفكِّر هو وأهله ، لأنَّ الشاب يُفكِّر بأنَّ الإنظمام للمليشيا هي فرصةُ عمل تُوفِّرُ له دخلاً يعيشُ منه هو وعائلته ، لكنَّ الحقيقةَ هو قاتلٌ مأجور ، ومصيره القتل فهي مسألةُ وقتٍ لا أكثر ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق