الأحد، 14 أغسطس 2016

إلى المتصارعينَ على منصبِ القائم مقام في الفلّوجة ،،،

إلى المتصارعينَ على منصبِ القائم مقام في الفلّوجة   ،،،
قبل انسحابِ داعش من الفلّوجة دارت معركةٌ حاميةُ الوطيس بين أنصار عيسى الساير وبين أنصار سعدون عبيد الشعلان ، وبقي أعضاءُ الكتلةِ المستقلة يتفرَّجونَ لأنَّهم يعلمونَ أنَّ الشخصيتيين غير ملائمتين  لمرحلةِ ما بعد داعش ، لكنهم لم يخرجوا بقرارٍ مستقل أو بشخصٍ يقودُ الفلّوجة  ويقطعوا الطريقَ على الجهتين ،  ونجح عيسى الساير بالتمسُّكِ  بالمنصب على الأرض بدعم الحشد الشيعي ، بينما نجح سعدون عبيد الشعلان بالإحتفاظ بالمنصبِ على الورق بقرارٍ من المحكمةِ الإدارية ، وما زالت المعركةُ قائمة ، أنا أسألُ هؤلاء ، هل فكَّرتم بأهل الخيم من أهل الفلّوجة ؟ هل فكَّرتم بالنساءِ على المعابر وفي مُخيّمات النزوح  ؟ هل فكَّرتم بالأطفال الذين يموتونَ جوعاً وعطشاً؟  هل فكَّرتم بالمفقودينَ من شباب الفلّوجة ؟ هل فكَّرتم بمئات الشهداء ؟ اليومَ اثبتم أنَّ مايهمكم من الفلّوجة هو المنصبُ وامتيازاته فقط وليس الفلّوجة أاهلها ، نحن نطالبُ بجهةٍ ثالثة تمسكُ الفلّوجة إمَّا شخصية كفاءة ، أو مجلس ، وعلى وجهاء الفلّوجة بحث هذا الموضوع  وإيقاف هذه المهزلة،  ويكفي تلاعب بمصير الفلّوجة وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق